بعد مرور 91 سنة على ميلاد فريق يوسفية برشيد فالفريق يحقق صعودا تاريخيا لقسم الكبار و ساكنة برشيد تعيش الفرحة العارمة .

برشيد نيوز : المصظفى خشان
إنجاز تاريخي حققه فريق يوسفية برشيد لكرة القدم إنتظره أولاد احريز طيلة 91 سنة على مرور تأسيس الفريق في عام 1927 و بذلك يضع الفريق أقدامه ضمن حضيرة الكبار كوعد لطال ما تشبت به الساهرون على تدبير و تسيير شؤون الفريق برآسة السيد نورالدين البيضي و من معه بالإضافة إلى مكونات الجمهور في وقت ضاع هذا الحلم في السنوات الثلاثة الأخيرة حيث كان الفريق قاب قوسين أو أدنى منه طبعا فريق يوسفية برشيد ليس وليد الصدفة في ضل وجوده عبر تاريخ كرة القدم أن كان بفريق مأهل أو تنقصه الفعالية بخصوص التركيبة البشرية بل بالعكس كان ما تار صناعة اللاعبين و من منا لا يتذكر مجموعة الأسماء التي عززت التركيبة البشرية للمنتخبات المغربية و على رأسها المنتخب الأول كالمرحوم الجينرال باموس ابن الفريق الذي لعب للجيش الملكي و المنتخب المغربي و أيضا المرحوم العماري ...
طبعا صعود الفريق من قلب الدارالبيضاء قبل إسدال الستار عن البطولة قبل دورة واحدة يعني أن المكتب المسير حقق الرهان و حلق بطائرة الفريق من مطار القسم الثاني إلى القسم الأول صعود الفريق أشعل حماس ساكنة برشيد في ليلة بيضاء جاب خلالها الجميع شوارع المدينة وسط فرحة عارمة حتى آخر ساعة من الليل نشوة بهذا الإنجاز التاريخي الذي سيعطي للمنطقة نهضة كروية في وقت كان فيه الفريق السطاتي الذي لا يبعد عن برشيد ببضعة كيلومترات كممثل للمنطقة ضمن أندية الكبار لسنوات خلت ، صعود الفريق الحريزي سيحتم على القائمين على شؤونه بترتيب الأوراق داخل البيت في إطار تعزيزه ببعض اللاعبين من العيار الثقيل لمسايرة القسم الأول الذي لايصح فيه إلا الصحيح حتى يكون الفريق في أتم الجاهزية وحتى لا تخونه تجربة هذا القسم وما أدراك ما هذا القسم الذي يتطلب بدل قصارى المجهودات حتى يكون الفريق واقفا على أرجله بتبات حتى لا يتعثر و يعود من حيث أتى كما بتحدث لمجموعة من الأندية التي تصعد و تعود بسرعة إلى حضيرة أندية القسم الثاني . بدورنا نتمنى للفريق صعوض ميمون بفاتحة عهد جديد و بحظ سعيد ضمن أندية قسم الأضواء . و لهذا وجب علينا التفكير في بناء شروط الإستمرارية في قسم الصفوة من خلال إمكانات مادية و بشرية كفؤة، و حكامة جيدة و شفافة .
TAG


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *