ذاكرة عائلات المستشفى النفسي والعصبي ببرشيد

بقلم : ذ .طهير الجيلالي 
استقطب المستشفى مجانينه ومستخدميه من كافة جهات المغرب، ومن بين العائلات البرشيدية التي ارتبط اسمها بوجود المستشفى، وهي تستحق منا التحية ،عائلات ماجي الطاهر وفويرس كمال أخ المرحوم عبد المجيد ـ الدرب الجديد ـ من سيدي إفني ،كبيش الحسن وحنيمين سعيد وحنيمين إيجا وأكزاز أحمد من أكادير، الخلفاوي حمادة ومحاميد أحمد وازناكات فاطمة وبازين الطاهر وآيت منصور محمد من مراكش، حدو العربي وحدو عبد الغني والمصلوحي محمد من تازة، عاطف محمد وناجح موسى "البوكسور" ولخيار ادريس من الجديدة ، بعكوب عبدالله من سيدي بنور، حنان أحمد والزكيري الحسين وبوطيب حدو من تيفلت، البحري السعدية والسيني مبارك من وادي زم، حنان أحمد وبدران سعيد عاقيري الحسين، اليماني المدني من الرباط ، فضلي بنعياد من الخميسات ، كحيل زهرة من أسفي، زياد أمينة من فاس، مراغ محمد من خريبكة، زعري محمد من مكناس، عفيف سعيد من تيفلت، الخ. 
وعلى صعيد آخر، نالت بعض العائلات شهرة خاصة بفضل المجانين الدين كانوا يؤدون لها خدمات منزلية، مثل عنتر بالنسبة لعائلة الريحاني، ادريس البركادي وعلي الجيكي عند الإخوة بوكريزية، مولاي إدريس عند الحطاب ولد السطاتية، خدوج عند ادريس زهير، بزيز الوجدي عند الجيلالي العثماني، لوبيز عند حميدو لمطاعي، عبد الرحمان عند المصطفى الزوراري، الخ. 
ناهيك عن المجانين المتجولين صباح مساء بفضاء القيسارية، والدين كانوا أصدقاء الجميع، مثل قونوفو، البهجة، حميدة حلال العقادي، رحال، حسن الكمانجة، الرحيميني، مكتوب، المعيطيطي، علي الشيكي، بنداود وهو رجل مثقف كان من رواد مقهى بلفقيه، الخ. 
ولا يخلو السجل التاريخي لمجانيين برشيد من الخطورة وأحيانا من الطرافة التي تشبه النبوءة. 
ففي مطلع الستينات قام مجنون طليق بطعن الجزار عبد السلام بن صالح الحبشي، بداخل متجره بالقيسارية وأصابه بجروح خطيرة. وفي منتصف الستينات، أعطت طبيبة يهودية، صاحبة سيارة صغيرة نوع ضوفين، عبد الرحمان صاحب المصطفى الزوراري علبة سجائر أمريكية، وهو الذي اعتاد على تدخين أعقاب السجائر المرمية في الشوارع . 
الصورة من أرشيف صفحة السي الحاج مصطفى الزانكي . درب آرلو.
TAG


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *