قطاع التربية والتكوين لايواكب تطور مدينة برشيد

برشيد نيوز : سعيد العثماني
نظرا للتوسع العمراني الذي تعرفه مدينة برشيد، هذا التطور لم تواكبه وزارة التربية الوطنية بإقليم برشيد عامة وبمدينة برشيد بالخصوص، التي تعتبر قطبا اقتصاديا ،ووجهة عديد من الأسر للاستقرار في المدينة،مما تسبب في انفجار ديمغرافي ،كانت له نتائج سلبية على بنية  التعليم بالمدينة، وأصبح من الضروري على وزارة التربية الوطنية ان تواكب هذا التطور الديمغرافي والاستجابة لتوفير البنيات التي أصبحت ضرورية لساكنة الإقليم والمدينة ونذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر ما يلي:           

*بناء مقر المديرية الإقليمية لإقليم برشيد.

*بناء مقر المنسقية الإقليمية للتفتيش.

* توسيع الثانوية التقنية الإمام مالك.

* إحداث مركز إقليمي لمهن التربية والتكوين .

* إحداث ثانوية تأهيلية بالكارة.

 *إيجاد حل لمشكلة داخلية ابن رشد التي أغلقت منذ عقد من الزمن لأسباب (كونها مهددة بالانهيار) .

*إعادة بناء جناح بالثانوية الإعدادية شهيد المكي .

* تمكين تلاميذ حي الهدى و المستقبل والرياض والدواوير المجاورة من العودة إلى الدراسة بمدرسة بدر. ( مقرمديرية التعليم حاليا)                                                                    

 * احذاث الأقسام التحضيرية ببرشيد.

  *احذات شعبة  شهادة التقني العالي BTS   ببرشيد .       

بناء حي جامعي بالمدرسة العليا للتكنولوجيا سابقا*
بناء داخلية بمعهد التكوين المهني طريق السوالم*
*تجهيز الثانوية التاهيلية الجنرال الكتاني بالوسائل الديداكتيكية وخاصة مختبرات المواد العلمية الغير المتوفرة أصلا.
TAG


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *