برشيد ... تستمر في تسمية أزقة و شوارع بأسماء أبنائها الأبرار

#اميمة_بن_البدالي
تشهد دورة فبراير للمجلس الجماعي لبرشيد نقطة مهمة في جدول أعمالها تتمثل في المصادقة على تسمية أزقة وشوارع المدينة وبهدا الصدد لابد أن نربط ذاكرة الماضي بالحاضر عبر إستحضار أسماء أبنائها من مقاومين و وطنيين ورواد في شتى المجالات منهم صحفيين و رياضيين و حقوقيين و أعيان وموظفين و منتخبين وأطر تربوية وأطر طبية ضحوا بالغالي والنفيس من أجل هذا البلد و قدمو الكثير للمنطقة على وجه الخصوص فمنهم من غادرنا إلى دار البقاء ومنهم من لازال على قيد الحياة ومن أبرز الأسماء لا على سبيل الحصر نجد:
_ المقاوم والمجاهد محمد منصور المعروف بالشهيد ذو القبرين الذي ساهم في أعمال فدائية من أجل إستقلال المغرب وأكمل مسيرته النضالية داخل حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية مطالبا بمغرب الديمقراطية والكرامة و العدالة الإجتماعية وقد كان أول رئيس لغرفة الصناعة بجهة الدار البيضاء .
_المقاوم والفقيه عبد القادر زروال خريج الزاوية الناصرية وصاحب مدرسة النصر أب الشهيد عبد اللطيف زروال، من مؤسسي الخلايا السرية للحركة الوطنية ببرشيد وقد شكل الكثير من المتاعب على المستعمر الفرنسي هذا المقاوم الذي قدم وساهم في توعية وتثقيف أجيال من أبناء المدينة ولم يقبل بتعويض مادي على إغتيال إبنه من طرف أجهزة الدولة .
_وتأكيدا لمثال هذا الشبل من ذاك الأسد نجد الشهيد الثوري ومنظر الحركة الماركسية اللينينية بالمغرب الشهيد عبد اللطيف زروال الذي وصلت قضيته إلى كل بقاع العالم ،هذا الشهيد الذي ورغم إعتقاله وتعديبه لم ينطق بأي كلمة وقبل مصرعه بالسجن أرسل رسالة لأبيه بعنوان أنت الذي صنعتني ثائرا يا أبي .
_المستشار الجماعي السابق محمد الكواى الذي قدم بدون مقابل الكثير لساكنة برشيد وعلى الخصوص ساكنة الحي الحسني كان رحمه الله مستشار القرب .
_المقاوم الصلب المعطي شاريق الذي لم تنصفه المندوبية السامية لقدماء مقاومين جيش التحرير كان يستغل قيد حياته في المستشفي الأمراض العقلية ببرشيد وكان غضوا داخل منظمة الهلال الأسود.
_النقابي والمقاوم الوطني إدريس السماعلي الذي قدم الكثير من أجل إستقلال المغرب و أحد رموز المقاومة الوطنية و يعتبر من الذين أسسوا لمدينة برشيد هويتها النضالية .
_الجنرال والرياضي إدريس باموس الذي شرف المدينة على المستوى الرياضي والعسكري بتحمله مسؤولية عميد المنتخب المغربي خلال مونديال المكسيك ولاعب لفريق الجيش الملكي ، فبعد نهاية مساره كلاعب أشرف على تدريب فريق الجيش الملكي، وإنتقل لمجال التسيير ليترأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بين 1986 و 1992 و كذالك تحمله مسؤولية مدير مدارس الدرك الملكي ومديرية التكوين التابعة للقيادة العامة للدرك .
سأعود لسرد أسماء اخرى لشخصيات برشيدية ساهمت في إستقلال المغرب وتقدمه.

TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *