برشيد هدم القسارية ذلك الجرح الغائر كل جرح يندمل مع مرور الايام الاجرح الذاكرةالذي لاينفع معه مرورالزمن بقدر ما يخفف من المه ويواسيه تعداد المحاسن الراسخة بالذاكرة وتعداد الاحداث والوجوه التي تحفظها فالاطلال لاتفيذ التاريخ في شىء لولا حمولتها .

برشيد نيوز : بقلم الاستاذ عبد الغني بوكرزية
برشيد هدم القسارية ذلك الجرح الغائر كل جرح يندمل مع مرور الايام الاجرح الذاكرة الذي لاينفع معه مرورالزمن بقدر ما يخفف من المه ويواسيه تعداد المحاسن الراسخة بالذاكرة وتعداد الاحداث والوجوه التي تحفظها فالاطلال لاتفيذ التاريخ في شىء لولا حمولتها .
وكذلك قيسارية برشيد المهدمة لم يعد يعني لنا اعادة بنائها شيئا مع غياب ابوابها الاربعةواقواس بناياتها وسقايتهاونخلتها المعطاءواسماء تجارهاوحرفييها الذين كانوا يؤثتون المكان في تلاحم وتازربين امازيغها وعروبيها .لقد كانت وبصدق شبه برلمان مصغر تناقش فيه قضايا المدينة والقبائل المحيطة .ولاشك ان ابناء وبنات المدينة عبر ربوع العالم تحفظ ذاكرة كل واحد منهم حدثا بها يذكره بطفولته .ما عاد يهمنا اليوم في شيء الوعد الانتخابي باعادة بنائها فقد يخرج علينا يوما ما احدهم ببلاغ عن تفويت القسارية لشركة بناء في اطار ما اسموه الشراكة وكفى الله المجلس شرالقتال وسنواسي بعضنا البعض ونقول وعيوننا تملاها الدمع الصبر الصبر للمجلس ما اعطى وللمجلس ما اخذ .
ولكن الذي يهمنا اليوم هو احترام الدستور واحترام توجيهات الساهر على تطبيقه وذلك بربط المسؤلية بالمحاسبة عبر الاجابة على مجموعة من التساؤلات من امر بهدم القسارية وهل كان قرار هدمها مبني على اساس سليم في الوقت الذي لازالت مثيلاتها شامخة الى اليوم في مختلف مدن المملكة .وما الدافع الى ذلك. وهل لذلك علاقة بحقد محدودي التاريخ الذين يكرهون كل اثريعود بهم اليه .ومن اوقف اعادة البناء وعلى اي اساس .وهل من علاقة بين هذا التوقف وبناء بعض قساريات الخواص بالمدينة.وماعلاقة مالكي القساريات بالمجالس البلدية المتتالية.وهل

وهدم قسارية وبناء اطلال مكانها يعد تبديدا للمال العام في نظرالمجلس الاعلى للحسابات والمفتشيةالعامة لوزارة الداخلية .واذا كان الامر كذلك فماسبب غيابهما عن البحث في هذا الملف لمدة تفوق اربعة عشرة سنة.ومن يتحمل مسؤولية تاخر انجازهذا المشروع في الوقت الذي اعطى فيه جلالة الملك مدة عشرة ايام لرءيس المجلس الاعلى للحسابات قصد تحديد المسؤوليات عن تاخر مشاريع الحسيمة التي لم يمرعلى تاخرها سوى بضعة شهور.
لقد تكلمت جل فعاليات المجتمع الفيسبوكي المحلي ولامن مجيب .ولاذت الاغلبية الصامتة بالاستنكار الهادئ الذي يسبق العاصفة .ولا ندري ماذا كتبت السلطات المحليةوالاقليمية المتتالية بمختلف تلاوينها من تقارير عن هذا الجرح الغائرفي ذاكرة المدينة.ام انها كانت تقول في قرارة نفسهاكم حاجة قضيناها بتركها.لااحدمن المسؤولين بالمدينةكلف نفسه عناء شرح ماجرى لهذه القسارية للساكنة لمدةتفوق اربعةعشرة سنة. الايخجل هؤلاء من انفسهم وهم يمرون بسياراتهم بجانب هذه الاطلال. الم يصلهم خطاب ملك البلاد وهو يؤنب السؤولين في هذا الاتجاه .
ان طرح هذه الاسئلة ايهاالسادة لانريد به سوءا لامة محمد ولكننا من باب دق ناقوس خطر الحكرة على الساكنة ومايمكن ان ينتج عنهامن ردفعل نود الاسراع في تحديد المسؤولية وربطها بالمحاسبة ولومعنوياحتى يزاح هذا الظلم عن المدينة واهلها . واعلموا ايها السادة انه كيفما كانت النتيجة فان الظلم ظلمات يوم القيامة.
TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *