بقلم الجيلالي طهير ... ومضة من تاريخ المجالس المنتخبة ببرشيد

ومضة من تاريخ المجالس المنتخبة ببرشيد
برشيد نيوز : بقلم الجيلالي طهير*
لا يوجد إنسان لا يؤمن بالموت إلا ويفكر فيه. كل حزب حاكم وكل مجلس منتخب دائق الموت. البقاء لله، وعلى الناس أن يفهموا أن للديموقراطية حدودا، وأن الحكم في النهاية هو لله لا للبشر. لن أقول لكم، " اذَكروا أمواتكم في السياسة بخير"، فعندما يتعلق الأمر باستغلال المنصب العام لأغراض شخصية، من مَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ.... فقد توالى على تسيير الشأن العام ببرشيد عدة أشخاص عاديين، تحولوا بين عشية وضحاها إلى شخصيات مهمة، منهم من ترفع وتنكر للصديق والرفيق، واليوم لا يتذكرهم أحد. فانتبهوا يا أولي الألباب لعلكم ترحمون.
مباشرة بعد حصول المغرب على الاستقلال، اعترف المغفور له محمد الخامس لليهود المغاربة بالمواطنة الكاملة، بما تتضمنه من حقوق وواجبات، إسوة بباقي المواطنين المسلمين. وفي أول انتخابات جماعية جرت سنة 1960، صوت يهود القيسارية، 214 نسمة، على مرشح حزب الاستقلال بوشعيب الموحدي، بعد أن تراجع علال الفاسي، أو بابا علال كما يسميه اليهود، عن الأقوال المنسوبة إليه أنه لا يزال يعتبرهم أهل الذمة.
حاز حزب الاستقلال على غالبية المقاعد، وفوجئ الناجحون بأنهم أميون بالجملة، وأن الدهاء وحده غير كاف للتأهيل لرئاسة المجلس. وما كان على المرشح المعول عليه، أو المعول عليها، إلى أن تنازل عن الكرسي الهزاز لرفيقة الأكثر قدرة على تهجئة بعض الحروف. رد عليه الأخير التحية بأحسن منها، سيما وقيسارية الكتان كانت الأقرب لمقر حزب الاستقلال، فأهداه لباسا تقليديا: فراجية وبلغة وتشامير. قال له المتلقي: " الله يخلف".
عمر المجلس البلدي ثلاثة سنوات، وهي المدة التي حددها له القانون الانتخابي. وقبيل تاريخ الاستحقاقات اللاحقة لسنة 1963، تعرضت كوادر حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية للاعتقال، على خلفية الموقف السلبي من الاستفتاء على الدستور، وكان من ضمنهم الإطار المحلي سعد الله صالح. قرر حزب الاستقلال التضامن مع الاتحاد الوطني وأعلن عدم المشاركة في الانتخابات. لكن الأطر المحلية لم تمتثل للتعليمات، وترشحت للانتخابات، من ضمنهم رئيس المجلس الاستقلالي المنتهية ولايته. عينت السلطة موظفها ناجي بوشعيب على رأس المجلس البلدي، وجعلت نائبة الأول محمد الحطاب خليفة من الاتحاد الوطني، ونائبه الثاني عبد القادر القادري ولد المدني من حزب الاستقلال. اختار محمد خليفة صديقه خالد المكي لينوب عنه جالسا في مكتب الاقتراع بتلك الانتخابات الصورية، وهذا الأخير سيؤسس فيما بعد فرع الاتحاد الاشتراكي سنة 1975.
لم تختلف الانتخابات الجماعية المنظمة سنة 1969، عن سابقتها من حيث الشكل، لولا أنها جرت في ظل حالة الاستثناء المعلنة سنة 1965. جددت السلطة ثقتها في غالبية الأعضاء السابقين، وجعلت على رأسهم عبد السلام برشيد، وهو أحد أبناء محمد عبد السلام برشيد، قائد أولاد حريز من بداية الاحتلال (1908) إلى نهاية الحجر الفرنسي (1956). ولما انطلق المسلسل الديموقراطي من جديد سنة 1976، على خلفية الإجماع الوطني حول تحرير الصحراء المغربية، عهد بالإشراف على تنظيم الانتخابات الجماعية إلى أخيه الباشا محمد برشيد. فبرز على الساحة تيار موال للإدارة، يتميز أصحابه باللون الأبيض، شعار الطاعة والولاء، وتيار شبابي رافض تم استقطابه من طرف حزب الاتحاد الاشتراكي. يقول نيشة: «في البلدان التي يكون فيها الناس مطيعين، نجد عددا من الدين يتخلفون عن صفوف المطيعين يلتحقون بصفوف الاشتراكيين أكثر من سواهم. ولو حدث ووضع هؤلاء القوانين، فمن المؤكد أنهم سيفرضون على أنفسهم سلاسل من حديد، وسيعملون على إخضاع الناس بشكل رهيب".
أثناء الحملة الانتخابية، امتنع المرشح الاتحادي، صاحب اللون الأصفر، فجأة عن منازلة المرشح الحر عبد الله القادري، صاحب اللون الأبيض. وقام مرشح اتحادي آخر، وهو من مؤسسي الحزب، بالحملة لصالح صديقه محمد خليفة، صاحب اللون الأبيض، في مواجهة مرشح حزبه محمد بن الشهباء، العضو المؤسس للفرع المحلي للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للحزب. وعلى الرغم من ذلك، أفرزت صناديق الاقتراع على الفوز العددي لمرشحي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بفارق مقعد واحد. فوقف باشا المدينة مبهوتا أمام النتيجة، وصرخ في وجه لمقدم الفقيه السي الهاشمي، حفظه الله: " يا بلغة الشويطين، قلت ليا، هادوك عا دراري".
عند الوصول إلى مرحلة اختيار الرئيس، تكرر نفس سيناريو سنة 1960، وكتب 06 من المستشارين الاتحاديين رسالة وجهوها للقيادة الحزبية قالوا فيها أنهم اختاروا عبد الله القادري رئيسا لهم، لأنهم لم يجدوا بينهم من هو مؤهل للزعامة. أين اختفى الزعيم؟ سعد الله صالح، ابن مدينة الكارة، الدي علقت عليه الآمال كان ترشح للانتخابات الجماعية بمدينة الدار البيضاء أنفا. واستمر حكم السيد عبد الله القادري لمدة 15 سنة بسبب التمديد (1976_ 1992). تم تلاه حكم الرئيس الاتحادي محمد طربوز لولايتين، دامتا عشر سنوات (1992 إلى 2002). بعد تم إبعاد محمد طربوز الدي راكم رأسمالا اجتماعيا مهما طيلة فترة الرئاسة، بالانقلاب الأبيض، لتطرح مسألة الزعامة مرة أخرى في البيت الاتحادي، ويتم اللجوء ثانية لمدينة الكارة، من أجل سد الثغرة عن طريق ترشيح محمد بوزيان في للانتخابات التشريعية. ثم جاء محمد بن الشيب يختم حلقة تاريخ المرحلة بعد قضاء ولايتين، من 2003 إلى 2015.
ولكي نوقظ الذكريات من عميق السبات، نشير إلى أن اثنين من أبرز نشطاء الشبيبة الاتحادية خلال فترة الثمانينات، وهما عبد الغني بوكريزية، وكان طالبا جامعيا في شعبة العلوم السياسية، ومحمد الكناوي، كان معلما بطاطا في السلك الابتدائي، قادمها التطرف إلى الملاحقة والتنكيل، من طرف السلطة المحلية والجندرمية، ولم يجدا من يقف إلى جانبهما في تلك الظروف القاسية. وبعد أن تبددت سحب الجهالة وانقشاع غمائم الضلالة أمام أعينهما، أدركا بأن نضالهما مجهول الاسم، وسلعة يستثمر فيها آخرون. وفي سنة 1992، التحق الأول بصفوف حزب عبد الله القادري، والثاني بصفوف حميدو وهبي، ليتعرضا لأسوأ معاملة في التشنيع الرخيص، من طرف دعاة الحرية والتعددية. وظلم دوي القربى ....
ومع توالي الأيام، سيطلق اسم أحمد وهبي على المركب الثقافي الدي لم ير النور، وسيحمل شارع مراكش اسم عبد الله القادري. الرسالة هنا واضحة، تذكرنا بأبيات ملؤها الحزن والمرارة، قالها محمود درويش، في آخر قصيدة له، بعنوان "لاعب النرد":
" يقولان: هيّا. وينتظران الغنائمَ في
خيمتين حريريّتَين من الجهتين ...
يموت الجنود مراراً ولا يعلمون
إلى الآن مَنْ كان منتصرا !!!
وفي المحصلة، ماذا يملك محمد الكناوي غير " كرمة بن رشد"، ومعانقة البراعم الصغار، ولا أحدثكم عن وكم يملك البعض بفضل الاستثمار التجاري في النضال. إن الدين كانوا في زمن آخر يناصبون العداء للسيد عبد الله القادري تجدهم اليوم من أشد المتعاطفين مع شخصه، باستثناء أولئك الدين قال لهم الحطاب العباسي سنة 2002، " والله تعطيوها للقادري حتى نحرق راسي".
مما لا شك فيه أن الشوارع التي تحمل أسماء رموز محلية غالبا ما تدل على الوفاء الذي يعكسه ارتباطهم بمدينتهم أو من خلال صناعتهم لتاريخ المدينة التي تكرمهم. وسواء تم الاتفاق أم لم يتم على هذا الطرح السياسي للمسألة بالنسبة للرئيس عبد الله القادري، فإن الإجماع حاصل بين أبناء برشيد النزيهين على كون الرجل يستحق التكريم، كونه يرتبط بعاطفة أزلية، صادقة، لا حدود لها بمدينة برشيد.
لقد انقلب العالم رأسا على عقب. والانسان والأحزاب كائنات تتحرك وتتغير، تتفاعل مع الواقع والمرحلة، ومع الظروف والتحولات. غير أن بعض النفعيين لا يزالون يرددون شعارات قديمة، ويستعملونها لأجل كسب المال. لقد كان شباب السبعينات والثمانينات يحلمون بأن يكون للرئيس التزام أخلاقي تجاه الآخرين، يحاكي فيه نموذج الإنسان الكامل، مثل علال الفاسي، والمكي الناصري، وعبد الرحيم بوعبيد، وعبد الله إبراهيم، وعزيز بلال. وكان الزعيم الأكثر كمالا بالنسبة لهم هو شي غيفارا، ضمير الإنسانية، وأعظم المناضلين الدين عرفهم العالم على الإطلاق، كما يقول جون بول سارتر. هذا النوع من الرجال الدين تعلقت بهم قلوب شباب السبعينات والثمانينات اختفى وحل محله الزعيم النرجسي المحبوب إعلاميا. كل زمان وله رجال، التاريخ يتحرك بحركة السيرورة. التاريخ هنا درس للأجيال.
ها هي ساعة الاشتراكية انتهت بعد أن خسرت معركة الأفكار والإقناع مع الغرب. إن المثقف اليساري اليوم يتحدث بلغة الليبرالية مفضلا الرأسمالية على الاشتراكية بعد أن أصبحت الراديكالية موضة قديمة. وبعد أن أدرك بأن مقولة روزا لكسبورغ، العالم يوجد بين مفترق الطرق، إما الاشتراكية وإما الفوضى لم تعد صالحة لهذا الزمان. إن الديموقراطية الحالية يحركها الإعلام، والأيديولوجيا الليبرالية الحالية تتحدث عن «الفرد» بوصفه عالما مفصولا عن الكل الاجتماعي. والمطلوب من الرئيس المثالي أن يكون محبوبا ومتواضعا، وفي نفس الوقت يحتفظ بمسافة محترمة بينه وبين الناس، يعاملهم كناخبين فقط. العلاقة بين الناخب والمنتخب تحولت إلى علاقة خداع واستغلال، فيها نفاق من الجانبين.
يتم اللجوء عادة إلى علم النفس في التحليل السياسي، وهو بالأساس علم اجتماع، لتعرية شخصية السياسيين المخفية. والملاحظ هو غياب النرجسية عند الرئيس عبد الله القادري الدي يطغى تاريخه العسكري على شخصيته. بينما النرجسية حاضرة بشكل مموه، تغيب تارة وتختفي تارة، عند الرئيس محمد طربوز. وهي بارزة، فيها بداوة، وبادية بشكل جلي وفاضح عند الرئيس محمد بن الشيب الدي لم يبرز إعلاميا بشكل احترافي.
صورة واحدة ستظل مطبوعة في أذهان سكان برشيد، عن الرئيس عيد الله القادري: رجل عسكري ببدلة مدنية. ملامح وجهه التي تشبه وقفته الجامدة، وضعية رأسه الثابتة، نظرة عينيه الحاضنتين، ابتسامته التي لا مجاملة فيها، استخدامه لحركة يديه التي تتحرك بقرار مباشر من العقل، العفوية الطاغية على الخطاب، إمّا أبيض وإمّا أسود بدون تنميق ولا تزويق، (كيف ما جات يلوحها)، كلها أشياء ليس لها غير تفسير واحد، وهو الاستنفار الدائم الذي يطغى على شخصيته، ويعود إلى نشأته العسكرية. أيضا نبرة صوت السيد عبد الله القادري كمشية العسكر، لا تعرّجات فيها، لا نزولاً ولا صعوداً. ويعتقد خبراء علم النفس السياسي بإن محدودية الزعماء العسكريين للغة الجسد، هي واحدة من أسباب محدودية شعبيتهم.
الرئيس محمد طربوز شخص لبق وبيّاع كلام. يحسن ارتداء قناع اللطافة وحسن المعاملة التي تهدف فقط إلى خداع الآخرين. أذن المعلم المرهفة السمع جعلته يهتم جداً لآراء الآخرين، كون النجاح الذي يسعى له هو السمعة التي تساعده على الحفاظ على كرسي الرئاسة. الرسوب دائما بالنسبة إليه كارثة حقيقية، والخسارة السياسية بالنسبة إليه إهانة غير مقبولة. دهاؤه وقدرته على تنظيم أفكاره جعلاه يقسم الناس بصورة سطحية إلى ثلاثة أقسام. أولا: الكوادر الحزبية والأعضاء المستشارين الدين يحصل منهم على تجديد الثقة، كمعجبين بنجاحه، ومعترفين به. يريد أن يعرف منهم كلّ ما يدور من حوله بالشاردة والواردة، خشية المؤامرات التي قد تحاك في الكواليس، أو طعنات قد توجه في الظهر، وكانوا يفعلون ما يؤمرون قبل أن ينتفضون. ثانيا: الخصوم السياسيين، الدين يشكلون خطراً على صورته وسمعته بين الناخبين، وكان يتهمهم بالتخابر مع السلطة، وقد عمل على إقصائهم ولم يتوار في الانتقام منهم. ثالثا: "المناضلين" الذين كانوا يشكلون مجموعة الدمى التي لا يبالي بوجودها، ويحركها كيفما يشاء. أولئك هم الأشخاص العاديون ومعهم الفاشلون الذين كانوا يتمسحون بالعتبة لأجل الحصول على وظيفة، أو كشك، أو منحة جمعية، أو تنقيل من مدرسة فرعية إلى أخرى، الخ. باستثناء بعض الرفاق من أسرة النقابة والتعليم، كان المستشارون والكوادر يسقطون في خانة الدمى في اللحظة التي يفقدون فيها قيمتهم بالنسبة إليه، أو عندما يأخذ الإرهاق من النرجسي مأخذه، فيظهر أعراضاً ذهانيه خفيفة، تورطه في مشاعر طفولية غير مفسّرة منطقياً، تجعله يكره المقربين منه بناءً على تفسيرات ارتيابية لتصرفاتهم البريئة (التعسف على الكاتب العام عبد العزيز لعميري كنموذج). وعندما قال جهارا أنا هو الحزب، حدثت الواقعة التي ليست لوقعتها واقعة.
وعلى العكس من ذلك، تتجلى النرجسية عند الرئيس المنتهية ولايته في تعامله مع الجميع بدون استثناء كمجرد كراكيز، يستغلّهم، فقط كأشياء يمكن الاستفادة منها. إنه لا يحمل أيّ قدرة على الارتباط العميق بالغير، ارتباطاً يجعله يثق فيهم ويعتمد عليهم، ويلتزم تجاههم. يشعر بأنه «فارغ من الداخل»، فراغا ميتافيزيقا، حوله إلى إنسان لا يريد إلا أن يأخذ، ولا يعطي إلا من أجل أخد المزيد. ولذلك كلّ أنواع البشر والجمعيات، وكل أنواع الأحزاب والنقابات، من حزب الاستقلال إلى الاتحاد الاشتراكي، إلى حزب الجرار، إلى حمامة مريريك، إلى مصباح الوزير الأول، هي بالنسبة إليه أدوات يجب استعمالها بلا أيّ تورّع. وحتى عندما يحترم أعضاء المكتب المحلي لحزب الاستقلال، الدين شكلوا معه مؤخرا "جمعية الحبوب"، فإن الاحترام يأتي لأسباب نرجسية ذاتية بحتة، لها علاقة بالكسب المادي. إن الأخلاق والمثل كلها بالنسبة إلى النرجسي ليست أكثر من مجرد لعبة في سبيل الحصول على المزيد. البعض يعترف بأن له «زعيم» حاضر بالجسد... من دون الروح. يعاني من تمايل جسدي في جلوسه فوق كرسي الرئاسة، وكأنّه يبحث عن التوازن أو المعادلة الوسطية. وكأن قدماه العاجزتان عن الثبات في مكان واحد، تريدان البوح للسلطة المحلية الجالسة إلى جانبه، في دورة المجلس البلدي: " إني أحمل جسد رئيس بالصدفة، لم يكن سياسيا في يوم من الأيام، ولا يزال كتلميذ في الصفوف الابتدائية ... لا يقدم ولا يؤخر، إلا عندما يتعلق الأمر بمصالحه الشخصية"... من منظور سوسيولوجي، كل ما هو بدوي يمثل مصدر قلق للمدينة، وجوده متنافر مع ثقافتها. يقول مثل فرنسي: " الحب ابن الحرية، وليس ابن السيطرة والاستغلال". وأركان الحب الحقيقي ثلاثة: الاهتمام، المسؤولية، الاحترام. وهو أخرج التسمية من اللاوعي المخفي، وسماه سوق القصبة، أي مقر السلطة القائدية للقرن التاسع عشر، المرادفة للتحكم والظلم ومقر السجن.
لا حيلة مع الله، وما كان للدين نفخوا في نرجسية الرئيس المنتهية ولايته، وكتبوا له خلال الحملة الانتخابية: " نضال وسياسة، رجل بحجم وطن"، أن يدخلوا القراءان الكريم في اللعبة القدرة: "لا يمسه إلا المطهرون"... رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين.
· الكاتب موجز في العلوم السياسية (اللغة الفرنسية) بجامعة الحسن الثاني سنة 1977، ماجستير في المالية العامة بجامعة أنفرس البلجيكية سنة 1983. دبلوم التسيير الإداري بالمعهد العالي للإدارة العمومية بباريس (1987). إطار متقاعد، متخصص في التدبير المالي وشؤون الموظفين بوزارة الداخلية.
TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *