الأستاذ عبد الغني بوكرزية : برشيد... إهانة الخلفاء الراشدين و الفاتحين و الفلاسفة و المجاهدين

الأستاذ عبد الغني بوكرزية  : برشيد... إهانة الخلفاء الراشدين و الفاتحين و الفلاسفة و المجاهدين      
برشيد نيوز : الأستاذ عبد الغني بوكرزية
باستقراىي الموجز للتاريخ الاسلامي عبر عصوره المختلفة لم أقف في مرحلة من مراحله سواء النيرة منها أو المظلمة على أحد من المغاربة تجرأ و أهان الخلفاء الراشدين أو الفاتحين لشمال افريقيا و الأندلس، و الفلاسفة و المفكرين المسلمين و المجاهدين، كما فعل المجلس البلدي لمدينة برشيد حينما هم بإصلاح أزقة و دروب المدينة بضربه لطوق العزلة و التهميش و الإهمال لازقة و دروب قلب المدينة النابظ الحاملة لأسماء علي بن ابي طالب و عمر بن الخطاب و موسى بن نصير و طارق بن زياد و ابن رشد و ابن خلدون و يوسف ابن تاشفين و علال بن عبد الله.                 و اذا كنت اتفهم سبب معاداة المجلس البلدي لازقة الخلفاء الراشدين لوجود فريق بالمجلس مرجعيته محاربة الإسلاميين، و الحق معهم في احترامهم لمرجعيتهم. فما لا اتفهمه هو سكوت فريق منهم جعل من الإسلام و نصرته أحد اولوياته التي لا شك أنها تحول دون اهانة الخلفاء الراشدين و منهم علي اصغر الفتيان معتنقي الاسلام، و عمر بن الخطاب الذي قال عنه اعداء الإسلام " عدلت فنمت يا عمر ". كما لا أفهم سكوت من يفخرون بتحرير البلاد من نير الاستعمار على إهانة اسم شهيد التحرير و الاستقلال علال بن عبد الله.
و عن يوسف بن تاشفين فدور زوجته زينب النفزاوية في كتابة جزء حافل بالمنجزات من تاريخ المغرب كاف لتقف تمثيلية المراة داخل مجلسكم الموقر داعية لتكريم زوجها الملك الفاتح بإصلاح زنقة تحمل اسمه.
اما عن الفاتحين لشمال افريقيا و الاندلس فماذا فعلوه في حقكم غير أنهم كتبوا لهذه الأمة جزءا نيرا من تاريخها. و عن ابن رشد و ابن خلدون فلو أن واحدا من مثقفيكم تذكر ولو جزءا يسيرا مما قرأه من كتاب "تهافت التهافت" أو كتاب " المقدمة"، لقام أثناء دورة مجلسكم حاملا تهافت التهافت بيمينه و المقدمة بيساره هاتفا فيكم " افيقوا من غفلتكم ان رموز الفلسفة و التاريخ تهان و نحن هاهنا قاعدون
و لكن لا عليكم من شيء فيما قلته عن هلوسة غيرة اصابتني عن الخلفاء الراشدين و الفاتحين الأوائل و الفلاسفة و المجاهدين، فقد نسيت أن انصفكم بذكر اجتهادكم الأخير في تغيير اسم زنقة مراكش بشارع عبد الله القادري. و مادمتم كفرقاء انتخابيين و لن اقول سياسيين لأن السياسة أعم و أشمل،  عليكم أن تتموا اجتهادكم المحمود و تغيروا أسماء الازقة الحاملة لأسماء الخلفاء الراشدين و الفاتحين و المجاهدين و الفلاسفة و المفكرين بأسماء من سبق من رؤساء مجلسكم الموقر و ضعوا اسم المرحوم بوشعيب الموحدي مكان علي بن ابي طالب و الناجي بوشعيب مكان عمر ابن الخطاب و المرحوم خليفة محمد بن الحطاب مكان طارق ابن زياد و محمد طربوز مكان موسى بن نصير و محمد بن الشايب مكان علال بن عبد الله، اما عبد السلام برشيد فيكفيه أن جده أسس المدينة باسمه. و أنت تعرف جيدا يا سيادة الرئيس علاقتنا بالمدينة و بآل برشيد كما نعرف نحن جيدا علاقتك بالمدينة و بآل برشيد، فكن خير مدافع عن ماضي و حاضر هذه الأزقة اصلح الله بطانتك،  أما مستقبلها فيبقى بعد أمر الله عالقا باهواء الفرقاء الانتخابيين المستقبليين.
TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *