بقلم فاطمي بوكرزية : "برشيد صلاة الجنازة ! ! ! "


"برشيد صلاة الجنازة ! ! ! "
برشيد نيوز: بقلم فاطمي بوكرزية
جرت العادة أن نتقدم لكل من مسه قرح أو ألمت به مصيبة بالتعازي و المواساة ساليكين في ذلك تفعيل إيماننا بالقضاء و القدر داعين للهالكين بالرحمة و المغفرة و للمصابين بالشفاء و للمكلومين بالصبر و السلوان.
و هي دعواتنا اليوم للذين قضو في حادث برشيد التي تضاربت الأخبار حول عدد ضحاياها ما بين 10او 14 قتيل و 21 جريح الشيء الذي يجعل عدد ضحاياها سابقة في إقليمنا بعد حادثة طريق مديونة أمام دوار لحباشة التي ذهب ضحيتها 8 رياضيين في مقتبل العمر جراء حادثة وصفت آن ذاك بالمروعة .
لكن ما أثارني في فاجعة الاحد الأسود بدوار اولاد عبد الله بن الطيبي بالمزامزة بإقليم برشيد هو الخرجة الاعلامية لفضيلة شيخ المجلس العلمي للإقليم الذي أفتى في صلاة الجنازة التي أقيمت على الضحايا ، أهي صحيحة أم باطلة؟ وهل تمت بعد صلاة الفرد أم بعدها ؟ وهل أقيمت داخل المقبرة أم خارجها ؟ وهي أسئلة أجاب عنها الإسلام قبل 14 قرن مضت .
"واش الحادثة ادات ربع ساكنة الدوار و حنا كنسولوا على فين و كيفاش نصليو عليهم"
فالمخول للإفتاء بعد هذه الكارثة هو المدير الإقليمي لوزارة التجهيز و النقل من خلال خرجة إعلامية و يجيبنا عن وضعية طرق إقليمنا المهترئة. وهل المرور بها جائز ام محرم ؟ وهل حفرها مباحة ام مكرهة ؟كما يجب مساءلة القيمين عنا في هذا الإقليم هل هم على علم بالبنية التحتية لطرق الإقليم ام انهم في سباتهم العميق؟؟؟... الذي لن لم ينتج الا الكوارت بهذا الإقليم لا قدر الله .
وقبل الإجابة عن تلك الأسئلة التي تتطلب أجوبة رقمية و ملموسة من خلال استراتيجيات واضحة.
دعونا نتساءل مع القارئ الكريم عمن وجبت في حقهم صلاة الجنازة ؟؟؟
و حتى نوفر عناصر الجواب للذين يريدون الإجابة الصحيحة عمن تصح فيهم صلاة الجنازة؟
فما عليهم الا ان يعاينوا طرق إقليمنا (الطريق-برشيد -الغنميين . برشيد-اولاد زيان عبر جاقمة برشيد -السوالم برشيد... الخ
كما عليهم ان يتتبعوا سائقي سيارة الأجرة بجانب ولد السباعية و امام دور الإمارات "الطاكسي" كم يحمل داخله من مواطن ،و ان يلقوا نظرة على طريق السوالم -برشيد كم هو عدد امتارعرضها ؟ وعن عدد حوادتها وعدد قتلاها ؟ حتما هذه الأسئلة ستحيلهم عن من وجبت في حقهم صلاة الجنازة وهم أحياء يرزقون .
ان حرب الطرق التي نعيشها بمغربنا وخاصة بإقليم برشيد تفرض على الجميع التحرك مسؤولين ومنتخبين ومجتمع مدني كل من موقعه وحسب مسؤوليته للحد من هذا النزيف الطرقي الذي لم ولن يعد مقبولا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق