إشكالية الماء ببرشيد بين واقع المواطن و تحفظ الإدارة


إشكالية الماء ببرشيد بين واقع المواطن و تحفظ الإدارة
برشيد نيوز: بقلم بوشعيب ساكيني مهندس ابن برشيد تخصص حماية البيئة
قال تعالى : "وجعلنا من الماء كل شئ حي أفلا يؤمنون "
و المغزى من هذه الآية أن الله عز وجل جعل من الماء مصدر الحياة فبدون ماء لا توجد حياة أبدا في هذا الكون ، الماء يتكون من ذرتين لعنصر الهيدروجين و ذرة لعنصر الأوكسجين و المحافظة عليه ثروة ، إذ يشكل نسبة 81 في المائة من مساحة الكرة الأرضية و أي خلل أو تلوث يصيبه ينعكس سلبا على الحياة العامة للإنسان الحيوان و النبات .
في الآونة الأخيرة أثير نقاش حاد حول جودة الماء و مدى صلاحيته للشرب لدورة المجلس البلدي لمدينة برشيد هناك من وصفه بماء دو رائحة كريهة "خانز" و من إعتبره ماء صالح للشرب تتوفر فيه جميع معاير الجودة .
تتمة هذه الإشكالية خلقت جو من الإضطراب لدى الساكنة مما جعلتنا مضطرين إلى فتح نقاش و إعطاء أجوبة تقرب الصورة حول واقع هذه المادة (الماء) و للإجابة على هذا السؤال لابد من طرح أسئلة موازية لهذه الإشكالية السؤال الأول
- هل المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بإقليم برشيد يسهر على المراقبة الدورية للماء مثله مثل سائر المكاتب الأخرى ( les RAD) المتواجدة على صعيد المملكة و هنا لابد من شرح هذه المراقبة ،
هناك مراقبة آنية تجرى في نفس المكان
- قياس ph
- تحديد نسبة الكلور ( chlore résiduel )
قياس نسبة الملوحة ( la conductivité )
قياس TA et TAC titre alcalimetrique
كذلك هناك مراقبة أسبوعية و شهرية و القصد بهذه المراقبة تحديد نسبة البكتيريا المتواجدة بالماء و ما يصطلح عليه ( l'analyse bactériologique ) و للقيام بهذه العملية لابد من تواجد مختبر مجهز بالوسط المناسب
وهناك مراقبة كيميائية فيزيائية ( l'analyse physique chimique ) وهذه كذلك تحتاج إلى تقنيات عالية في مختبرات جد متطورة نتائج تحاليلها مرات قليلة في السنة .
السؤال الثاني
للماء معاير خاصة فهل ماء مدينة برشيد يتوفر على شروط هذه المعايير الأساسية ؟
اللون - الرائحة - الذوق - pH - درجة الحرارة - la turbidité و معناها نسبة المواد العلقة .
حتى إذا إعتبرنا أن هذه المعايير مستوفات الشروط نلاحظ أن هناك ومن خلال الإستعمال اليومي للماء أن نسبة الملوحة la durté calcique مرتفعة و هذا ظاهر من خلال الإستعمال الأواني حيت تتكون كتل حجرية من الكلكير كما نلاحظ هذه المواد في قنوات المياه و في آلات التصبين هذا دليل على و جود نسبة عالية من +mg2 و +ca2 و مكونات أخرى و هنا نطرح سؤال تالث
ماهي أهم منابع التي يتم إستعمالها في توزيع الماء الصالح للشرب ؟
هناك منبع آبار بو حفرة و هذا المنبع مياهه جوفية و إدا أردنا أن نحدد النسب و المعايير المتواجدة فيه فإننا سنقول انه غير مؤهل و في نفس الوقت غير مراقب لأننا إدا تكلمنا عن المياه الجوفية فإن نسبة الكلكير تكون جد مرتفعة أي la durte
calcique et la durté mg2
منبع سد بن معاشو و هذا تتوفر فيه جميع شروط المراقبة و نسبة الكلكير جد منخفضة .
إدا أغلب المياه المستهلكة هي خليط بين هذين المنبعين
كخلاصة
تغيير في مذاق الماء من أسبابه
إرتفاع نسبة. Mg2+Ca
تهالك قنوات التي تستعمل للشرب ( la corrosion )
ظواهر مرتبطة بتغيير منسوب الماء عند السد كذلك يغير مذاق الماء ( الجفاف )
الإستعمال المفرط في الكلور ( chlore résiduel ) ...
بقلم بوشعيب الساكيني مهندس برشيدي تخصص حماية البيئة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق