GuidePedia



استنفار السلطات بعد محاولة انتحار بائع متجول بحشر نفسه تحت سيارة قائد ببرشيد
برشيد نيوز : نقلا عن جريدة الأخبار لكاتبه مصطفى عفيف
استنفرت السلطات الأمنية كل عناصرها بعدما أقدم بائع متجول على محاولة الإنتحار ، بإقدامه على حشر جسمه أسفل سيارة قائد الملحقة الإدارية الثانية بمدينة برشيد، بعد زوال أول أمس الخميس، وذالك في محاولة من البائع المتجول التعبير عن احتجاجه على قيام لجنة مختلطة لسلطات المحلية حجز "ميزان" خاص به وإبعاده من المكان الذي تعود الوقوف به بالقرب من مسجد أحد بشارع محمد الخامس في اطار الحملة التي كانت تباشرها اللجنة من اجل تحرير الفضائيات العمومية من الباعة المتجوليين.
ووفقا لما عاينته عدسة "الأخبار" فإن إصرار البائع على تنفيذ محاولة الانتحار بحشر نفسه تحت سيارة المصلحة لقائد المحلقة الإدارية لمنعه من مغادرة المكان حثي إرجاع ما تم حجزه، جعلت رجل السلطة يربط الاتصال بمصلحة الأمن التي أرسلت عناصر من مصلحة الديمومة في وقت لم يعري باشا المدينة للاتصالات المكتفة برغم من انه المسؤول الأول بعد عامل الإقليم على تدبير من هذه الحوادث والوقوف بجانب رجال السلطة، عناصر الأمن وبعد ما يناهز30 دقيقة من الحوار مع البائع تم إقناعه على الخروج من تحت السيارة كللت بالنجاج ليتم اقتاده الى مصلحة الأمن من اجل الاستماع إليه، مع حجز دارجته ثلاثية العجلات في ملكيته.
ويعتبر هدا الحادث ليس الأول من نوعه بحيث تعرض نفس القائد اكتر من مرة لهجوم واعتداء لفظي وجسدي من طرف بعض الباعة المتجولين بحي القيسارية بالمدينة نفسها، وذلك أثناء إشرافه برفقة أعوان السلطة على تحرير الملك العمومي من سيطرة ما أصبح يسمى بلوبي الباعة المتجولين و أصحاب العربات المجرورة بالدواب الذين يتسببون في إغلاق العديد من الساحات والشوارع في وجه حركة المرور، والأخطر من ذلك هو قيام البعض منهم ببيع ماء مسكر "ماء الحياة" بحيث يتم تسجيل محاضر في الموضوع وإحالتها على النيابة العامة والتي تأمر بعدم اعتقال المعتدين وإحالة المحاضر من اجل الدراسة.
قرارات النيابة العامة في مثل هذه الحالات جعلت رجال السلطة بمدينة برشيد، يخرجون عن صمتهم ويقررون التراجع اكثر من مرة عن عملية تحرير الملك العمومي بسبب عدم حمايتهم القانونية ووقوف المسؤول الأول وباشا المدينة بجانبهم وكدا بسبب قلة عناصر الأمن المشاركة في تلك الحملات التي يتعرضون في غالبيتها رجال السلطة وأعوانهم لاعتداءات خطيرة من طرف منحرفين وتجار الممنوعات يستغلون البيع بالتجوال كغطاء لممارسة أنشطتهم الممنوعة.



Enregistrer un commentaire

 
Top