GuidePedia


وصول الدفعة الأولى من نزلاء بويا عمر إلى مستشفى الطب النفسي ببرشيد جمعويين وحقوقيين يدقون ناقوس الخطر مخافة من تحويل المدينة إلى شبيه بويا عمر.
جريدة الأخبار:مصطفى عفيف
وصلت صباح أول أمس لأربعاء الدفعة الأولى من نزلاء بويا عمر، إلى مستشفى الرازي للطب النفسي بمدينة برشيد، بحيث تم استقبال ستة (6) مرضي رجال ينحدرن من مدينة الدارالبيضاء وفور وصولهم على مثني سيارات الإسعاف قادمين من بوياعمر ضواحي قلعة السراغنة تم الكشف عنهم من طرق الطاقم الطبي والذي شخص حالتهم على أن يخضعوا للعلاجات بالمستشفى ليتم وضعهم بجناح ابو سماح في انتظار الانتهاء من تهيئة المكان المخصص للنزلاء الجدد والذي حددته وزارة الصحة في خمسين شخصا (50) سيتم ترحليهم إلى مستشفى الطب النفسي ببرشيد على دفعات وفقا لجدولة زمنية. وصول الدفعة الأولى من نزلاء بوياعمر إلى مستشفى برشيد أربك السير العادي للمستشفى بسبب الاكراهات التي يواجهها الموظفين والممرضين والإداريين بسبب المشاكل التي يعرفها المستشفى من أهما المعانات اليومية مع النزلاء والذين اغلبهم من المسننين والحالات المزمنة أو المتخلي عنهم، كما تضاف إلى ذالك مشكل السجناء المرحلين إلى المستشفى من محاكم الجهة والنقص في التغذية الذي لا يكفي حثى النزلاء الحاليين فما بالك إضافة 50 نزيل والذي سيتم ترحيلهم من ضريح بويا عمر. واستنادا لمصادر "الأخبار" أن وزارة الصحة ألحقت 7 ممرضين متخصصين في الطب النفسي بمستشفى برشيد في محاولة منها سد الخصاص في الموارد البشرية إلا أن هذا العدد يعتبر في نظرية العاملين بالمستشفى مجرد در الرماد في العيون من طرف الوزارة، معتبرين أن الوزارة عليها زيارة المستشفى والوقوف ما وصفوه بالوضعية المزية للمستشفى والإهمال الذي يطاله من طرف الجهات الوصية في وقت كان فيه الجميع ينتظر إخراج مشروع إعادة الهيكلة إلى حيز الوجود ليتفاجؤا ببعض الإصلاحات التي طالت بعد الأقسام القديمة من اجل استقبال النزلاء المرحليين. كما فجر مصدر رفض الكشف عن هويته فضيحة أخرى تتعلق بالتغذية متسائلا على أن الصفقة الحالية من التغذية لاتكفي حثي النزلاء الحاليين فما بالك 50 نزيلا إضافيا، متسائلا هل الوزارة التي وضعت ضمن برنامجها التكفل بنزلاء بويا عمر ستتدارك هذا الأمر وتزيد من الاعتمادت المالية من اجل الإعلان عن صفقة جديدة آم ستترك دار لقمان على حالها. هذا وتأتي هذه العملية، التي أطلقت عليها الوزارة الوصية اسم "مبادرة كرامة"، بغرض التكفل والعلاج المجاني لكل المرضى النفسانيين بضريح الولي بويا عمر، عبر تخصيص غلاف مالي قدره 40 مليون درهم لاقتناء أدوية الطب النفسي وتوسيع الطاقة الاستيعابية لمستشفيات الطب النفسي، وإحداث مصالح استشفائية جديدة دون الأخذ بعين الاعتبار التغذية والموارد البشرية. هذا وتتخوف جمعيات حقوقية ومدنية من تأزم الوضعية بمستشفى الرازي للطب لنفسي ببرشيد وترك هؤلاء المرضي يخرجون إلى الشارع من جل التسول وتحويل المدينة إلى شبيه بويا عمر.

Enregistrer un commentaire

 
Top