GuidePedia


ابن أحمد : البابور والفابور... وتوفنا لن تبور...وسؤال الجار والمجرور؟
برشيد نيوز: توفيق بوزيان/ ابن أحمد
في احدى الدورات السابقة صادق المجلس البلدي على نقطة اصلاح طريق البابوروالقناطر التابعة له والموجود بتراب اولاد بن التاغي ,حيث ظل الترقب من حين لاخر الا بعد أن وهب الله المنطقة بمخزون من التراب الأبيض بسبب تهييئة اشغال المحكمة الابتدائية في مقرها الجديد الذي هو في طور البناء,لكن من خلال ماعبر عنه العديد من السكان ممن التقيناهم أن العملية كانت مجرد ذر الرماد في العيون لعدم احترام دفتر تحملات المشروع المصادق عليه. وهذا ماعبر عنه مصطفى المقدمي احد ساكنة دوارولاد بن التاغي ممن يستعملون طريق البابور بشكل يومي واصفا ما وقع بفضيحة من العيار الثقيل بالقول عندما سمعنا بخبر إصلاح طريق البابور بدوار أولاد بن التاغي إستبشرنا خيرا ,لكن سرعان ما خاب ظننا عند إكتشافنا بالملموس أن هذا الإصلاح حق أٍريد به باطل ,حيث عبث العابثون بأموال الدولة وثم ضحكوا على ذقون ساكنة دوار أولاد بن التاغي وبني إيمان بسبب الغش الكبير الذي طال إصلاح هذه الطريق بحيث إقتصر الاصلاح على طلاء قارعة الطريق بطبقة رقيقة من التربة لا تصلح , وأضاف كذلك أن عدم إستعمال قناطر لتصريف المياه .هذا كله يتحمله المجلس البلدي في شخص رئيسه الذي يدعي النزاهة والإستقامة على حد تعبيره. كما اضاف اخر انهم لم يكملوا طول الطريق حتى نهاية الحدود المرسومة ,كما نبه أن الطريق بهذا الشكل ستطرح صعوبات ومشاكل وقت نزول المطر حيث من المتوقع أن تتحول الى برك مائية وأوحال. كما صرح لنا مصدر مطلع ببلدية ابن احمد بالقول لقد برمجت البلدية المشروع نزولا عند مطالب السكان الكثيرة وتم تخصيص مبلغ مالي يفوق 60 مليون وتم عرضه في احدى دورات المجلس السابقة وتم التصويت عليه باجماع الحاضرين وتاخر انجاز المشروع ﻷكثر من سنة وكان مبرر رئيس المجلس بتاخر مكتب الدراسات في القيام بالمتعين الى ان فوجئ السكان ومن يمثلهم بمبادرة استغلال اتربة وتشتيتها في الطريق مما خلف استياء لدى الساكنة بسبب تزايد الغبار وتآثيره على اﻷراضي الفلاحية المجاورة وعلى المارة بحكم تطاير(لعجاج)ودون انجاز القناطر ودون القيام بالمتعين,ففيما برمجت الميزانية المبرمجة؟ وختم بالقول أحد الغيورين بالقول يجب على المجلس البلدي أن يتحمل مسؤوليته كاملة ويولي الاهتمام الحقيقي للمشاكل البنيوية والبيئية لدوار اولاد بن التاغي بوحولة بدل أي سيناريوهات أخرى لا تخدم التنمية الشاملة.



.

Enregistrer un commentaire

 
Top