GuidePedia


القطاع الغربي لمدينة برشيد، أين سلطة التعمير؟؟
بقلم: الجيلالي طهير
يتموقع القطاع الغربي لمدينة برشيد ما وراء خط السكة الحديدية، بالفضاء الممتد من ضريح سيدي الجيلالي شمالا إلى قصبة أولاد علال جنوبا. تعمره حاليا ما يقرب من 14 ودادية وتجزئة سكنية من بينها الكوثر، الأمنية، وادي المخازن، زهير، الأصدقاء، الأمل، الخ.
أيام المعاناة التي يتعرّض لها المستفيدون من هذه التجزئات تطول ولا تنتهي أبداً، فهم لا يزالون يشتكون من تقاعس جمعية التنمية لتجزئات القطاع الغربي عن إتمام أشغال مشروع الربط الخارجي للمياه الشتوية الخاصة بالقطاع، على الرغم من التعهدات التي قدمتها لهم بإنجاز الأشغال المتبقية قبل متم سنة 2011. والحالة هذه، نحن نعرف أن المستفيدين من التجزئات بالقطاع الغربي لا يمكن لهم الحصول على رخص التعمير والتصرف في عقاراتهم قبل إتمام الأشغال الملتزم بها من طرف الجمعية المذكورة.
لمن يهمهم الأمر، باطرونات المؤسسات التعليمية التابعة للقطاع الخاص وأحد الدكاترة الحزبيين المؤثرين على سلطة القرار بالبلدية مستثنون امتيازا من المساطر الخاضعة لها التجزئات السكنية بالقطاع الغربي. هذه الأخيرة سبق لها وأن تقدمت بمساهمات مالية لجمعية التنمية لتجزئات القطاع الغربي لأجل القيام بعملية الربط الخارجي للمياه الشتوية، فأنجزت الأخيرة ما يقارب 80 في المائة من الأشغال ثم أوقفت أشغالها من غير مبرر. وبعد عقد اجتماعات بطلب من المتضررين، تعهدت الجمعية المعنية للسلطات بإتمام الأشغال المتبقية ( محطة الضخ) قبل نهاية سنة 2011، إلا أنه بعد مرور ما يزيد عن ثلاثة سنوات، لم تف الجمعية بالالتزامات المسطرة بالمحاضر، بينما لم تحرك السلطات المكلفة بالتعمير أي ساكن تجاه الأمر. فماذا تنتظر هذه السلطات للتدخل وإلزام الجمعية بتنفيذ تعهداتها كي تضع حدا لمعاناة المتضررين، وخصوصا وأن شريحة عريضة منهم تعيش على الانتظار مند أكثر من 17 سنة ؟

Enregistrer un commentaire

 
Top