GuidePedia




لم يستسغ إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، نتائج استطلاعات للرأي قدمت المعارضة على أنها "خاوية الوفاض"، وبأنها فقدت ثقة ومصداقية المغاربة، فحمل سيفه مهاجما ما سماها "الأقلام المأجورة" واستطلاعات الرأي "المخدومة"، وفق تعبيره.
لشكر اعتبر المؤتمر الإقليمي الخامس لحزبه المنعقد أخيرا بمدينة القصر الكبير، مؤشرا على مجانبة استطلاعات الرأي التي انتقدت حضور المعارضة عند المغاربة للصواب، مبينا أن كل التجمعات الجماهيرية لحزبه تشكل "جوابا شافيا عن كل استطلاعات الرأي المخدومة".
وقال لشكر إن اللقاء الحزبي الذي ترأسه بمدينة القصر الكبير، وما على شاكلته، يجيب على استطلاعات الرأي "المخدومة" من طرف الأقلام المأجورة التي عليها أن تعي عمق التجربة الاتحادية المتغلغلة وسط المجتمع ضمن حلقة مستمرة" على حد قوله.
واستطرد زعيم حزب "الوردة" بأن هيئته السياسية عقدت أكثر من ستين تجمعا حزبيا "كانت ناجحة حيث كان على أصحاب استطلاعات الرأي النزول إليها"، لمعاينة المقياس الحقيق يالذي تقاس به قوة وشعبية ومصداقية حزب الاتحاد الاشتراكي وسط الناس".
واستطرد لشكر أن حزبه شارك أيضا في نضال الحركة الوطنية وتلاحمها مع الملك الراحل محمد الخامس، كما حرص على الدفاع عن الوحدة الوطنية مع الراحل الحسن الثاني، من خلال مواقف لا تخضع لاعتبارات شخصية بل لبناء مغرب مستقل طموح وتواق للمستقبل".
وعقد لشكر مقارنة بين تجربة حكومة التناوب، التي قادها عبد الرحمان اليوسفي، وبين الحكومة التي يقودها عبد الإله بنكيران، حيث قال إن اليوسفي اعتبر حكومته حكومة لجميع المغاربة دون تمييز، ولم تتدخل في الشؤون الداخلية للأحزاب، بل عملت على تحقيق السلم الاجتماعي لضمان الاستقرار للبلاد .
وانهال لشكر بالتقريع على حكومة بنكيران، متسائلا عن الوعود التي قدمتها بخصوص تشغيل الشباب، ومحاربة الفساد، ورعاية المطلقات والأرامل، مؤكدا أن الحكومة تعمدت تكريس التمييز من خلال إحداث كلية للطب في القطاع الخاص، ومست القدرة الشرائية للمواطنين.

Enregistrer un commentaire

 
Top