بعدما دار الكميلي الي عليه لـ”ONEP” يوجه رسالة ويرمي باللوم على الباعة و اللصوص وساكنة الحي الحسني برشيد

برشيد نيوز : 
وجهت مديرية التعاون و الاتصال بالإدارة العامة للمكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب رسالة توضيحية لوسائل الإعلام بخصوص منطقة الحي الحسني .
و جاء في نص الرسالة التي توصلنا بها: “أن المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب بصدد إنهاء كافة الأشغال المتعلقة بإعادة تهيئة و ترميم شبكة قنوات الصرف الصحي بمنطقة الحي الحسني ببرشيد و أن المشروع الذي كلف إنجازه ما يفوق 32,5 مليون درهم يهم إنجاز 15 كيلومتر من القنوات و تجديدها و يتراوح قطرها بين 400 و 1000 ملم ، فضلا على بناء 351 بالوعة معاينة و إنجاز 4500 ربط منزلي”.

و قد عرف المشروع عديد الإكراهات يؤكد ONEP في رسالته التوضيحية مما أثر سلبا على سيرروة الأشغال و منها الأمطار الغزيرة التي شهدتها المدينة خلال الثلث الأول من السنة الجارية ، فضلا على أن القنوات التي تسلمها المكتب منذ سنوات من جماعة برشيد كانت جد مهترئة و في وضعية كارثية و مختنقة بعدة نقاط حيث تتسرب منها المياه العادمة إلى الخنادق المفتوحة لوضع القنوات الجديدة مما تطلب من الشركة حشد إمكانيات كبيرة لشفط تلك المخلفات.

و أضافت رسالة ONEP أن الباعة المتجولين و احتلالهم لمساحات واسعة من شوارع المنطقة عقد مأمورية العمال و ساهم في تأخير الأشغال ، فضلا على الاعتداءات المتكررة على أعوان الشركة من طرف بعض السكان “تقول الرسالة”، بالإضافة لسرقة العديد من حواجز الترميز التي وضعتها الشركة للحماية و الوقاية من الحوادث من طرف مجهولين.

و شددت الشركة على أنها قد حاولت بشكل جدي الاستجابة لشروط البنك الدولي ممول المشروع و هو إنهاء الأشغال قبل 31 ماي حيث جندت الشركة كافة إمكانياتها عبر فتح أربع جبهات مما ممكن من تقدم الأشغال التي وصلت ل 80 في المئة لحدود الساعة.

و كان رئيس المجلس الجماعي لمدينة برشيد ، عبد الرحيم الكميلي، و بعد أن وجهت له أصابع الاتهام عن ما يقع بمدينة برشيد بخصوص بنيتها التحتية و الوضعية الكارثية التي أصبحت عليها منطقة الحي الحسني، و في تعقيبه أكد انه يقف على دالك مع مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب بمدينة برشيد.

و  صرح الكميلي المنتمي لحزب الأصالة و المعاصرة قائلا: “أنا لي عليا كمجلس جماعي راه مدايرينو و بحكم أن المجالس السابقة موقعين عقد التدبير المفوض فالمكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب هو لي قانونيا كيتحمل مسؤولية هاد الأشغال”.

و أضاف ذات المتحدث: “راه كان متوقع الأشغال تكمل في 31 ماي ، و ملي هاد المؤسسة ديال الكهرباء و الماء الصالح للشرب المعروفة اختصارا ب”لونيب” شافت راسها متقدرش تكمل الأشغال في الوقت المناسب استعانت بمقاولات أخرى تعاونها .

و شدد الكميلي في خرجته اعلامية مؤخرا باعتباره رئيس جماعة برشيد أنه و بحكم مسؤوليته “دار لي عليه” ، موجها انتقاذاته لمسؤولي المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب الذي لم يف بوعده لحدود الساعة، قبل أن يختم تصريحه برسالة للساكنة “غير صبرو شوية راني واقف على هادشي و إن شاء الله كلشي غيتقاد” .

ويشار أن رئيس المجلس الجماعي لبرشيد كان واضحا في أكثر من مرة من خلال دفاعه على المدينة ومصلحتها وكان اخرها مع المكتب نفسه " المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ببرشيد" عندما فجرها في وجه وزيرة الماء بمجلس المستشارين داخل قبة البرلمان حيث قال بالحرف الما تاع برشيد غير صالح للشرب وتسائل في اكثر من مرة عن جودة الماء ببرشيد .
TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *