بعدما رمت لـ”ONEP” اللوم عليهم الكميلي يدافع على الباعة والساكنة و يحمل المسؤلية للمكتب الوطني للماء

بعدما رمت  لـ”ONEP” اللوم عليهم الكميلي يدافع على الباعة والساكنة و يحمل المسؤلية للمكتب الوطني للماء 
برشيد نيوز : 
بعدما وجهت مديرية التعاون و الاتصال بالإدارة العامة للمكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب رسالة توضيحية لوسائل الإعلام بخصوص منطقة الحي الحسني، حيث رمىت  لـ”ONEP” اللوم على الباعة و اللصوص وساكنة الحي الحسني ببرشيد .

وفي هذا الموضوع أجرت جريدة برشيد نيوز اتصالا هاتفيا مع رئيس المجلس الجماعي لبرشيد السيد عبد الرحيم الكميلي حيث أكد لنا، أنه بخصوص الباعة المتجولين و احتلالهم لمساحات واسعة من شوارع المنطقة عقد مأمورية العمال و ساهم في تأخير الأشغال  لا أساس له من الصحة وأنه كان واقفا رفقة السلطات المحلية وقت طلب الشركة وأن التاخر بالأساس الى بعض المشاكل بالشركة، وخصوصا بعد أمطار الخير التي تهاطلت على بلادنا والتي أوقفت الأشغال  في أكثر من مرة  نافيا بعض الإدعاءات .

واضاف الكميلي أنه لم يقصر من مجهوده خلال وقوفه على الأشغال وعدد من اللقاءات والإجتماعات تحت اشراف عامل صاحب الجلالة على اقليم برشيد بحضور الشركة و مسؤولي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب .

وصرح  الكميلي “أنا لي عليه كمجلس جماعي راه مدايرينو و بحكم أن المجالس السابقة موقعين عقد التدبير المفوض للمكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب هو لي قانونيا كيتحمل مسؤولية هاد الأشغال” رغما اننا شركاء  . 

ويشار أنه بعد الظغط عليها حملت لـ ONEP اللوم  في رسالة سبق ان نشرنا مضمونها الى الباعة المتجولين و احتلالهم لمساحات واسعة من شوارع المنطقة عقد مأمورية العمال و ساهم في تأخير الأشغال ، فضلا على الاعتداءات المتكررة على أعوان الشركة من طرف بعض السكان “تقول الرسالة”، بالإضافة لسرقة العديد من حواجز الترميز التي وضعتها الشركة للحماية و الوقاية من الحوادث من طرف مجهولين .

وجدير بالذكر أنه مباشرة بعد تسلم الكميلي رئاسة المجلس وقف على اخراج هذا المشروع الى حيز الوجود بعد الحاح من طرف الساكنة والتي كانت تنتظره منذ سنوات حيث انطلاق أشغال اعادة هيكلة الواد الحار، عرت البنية التحتية الجد المهترئة بالحي الحسني وفي وضعية خطيرة حيث تم العثور على تسربات منها المياه العادمة إلى تحت المنازل والتي كانت ستشكل كارثة لقدر الله مع مرور الوقت .
TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *