أخر الأخبار

برشيد من اجل الرفع من صبيب المياه القادمة من السدود الى 500 لتر في الثانية

برشيد نيوز : سعيد العتماني
يعتبر الماء موردا طبيعيا أساسيا ومادة ضرورية يرتكز عليها الجزء الأكبر من الأنشطة الاقتصادية للإنسان ،وهو شديد التأثر وله انعكاسات سلبية  على الأنشطة البشرية، لتلبية حاجيات السكان التي تعرف تزايدا مستمرا. وغالبا ما تكون عملية تدبير الماء جد معقدة  وتنفيذها صعبا ولمواجهة هذه الوضعية كان من الضروري التوفر على أدوات قانونية ناجعة قصد تنظيم توزيع الموارد المائية ومراقبة استعمالها . وكذا ضمان حمايتها والحفاظ على شكلها في الأملاك العامة المائية. ومن ثم لا يمكن للموارد المائية أن تكون موضوع تملك خاص باستثناء المياه التي اكتسبت عليها حقوق قانونية.

لمواجهة الحاجيات الجديدة التي ظهرت مع إن تنمية الموارد المائية ينبغي أن تمكن من ضمان احتياط مائي من حيث الكم والكيف ،  تطلعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتناسقة مع توجيهات تصاميم إعداد التراب الوطني التي تتطلب اقرار سياسة جهوية مائية مبنية على نظرة مستقبلية لضمان حاجيات منطقة برشيد وتعميم الاستفادة منه .

وتعتبر مدينة برشيد من المدن المهددة بالعطش ، وذلك بسبب سياسة السقي العشوائي الذي يعتمد في الزراعات السقوية ،وخاصة زراعة الجزر التي بصعب التحكم في المساحات المستغلة لهذا الغرض،وكثرة الآبار المحفورة في المنطقة ذون ادنى مراقبة،بالاضافة الى صهاريج غسل الجزر التي تستنزف مياها كثيرة،دون اغفال السقي في فصل الصيف التي تتبخر خمسون في المائة بفعل عامل  الحرارة.

واذا كان المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والحوض المائي يعتمدان في تزويد المدينة بمياه  الآبار التي نضبت بفعل عمليات السقي العشوائي والغير المراقب ، مما سبب في  ارتفاع نسبة ملوحاتها بالإضافة الى طعمها المعروف بالمنطقة ب(الشلوقي) وبصبيب  260 لتر في الثانية  القادمة من سد الدورات،فانه اصبح  من الضروري الاستغناء عن هذه الابار التي تساهم في تغيير طعم الماء ،والرفع من نسبة الصبيب بالاعتماد على  سد بن امعاشو الموجود فوق تراب اقليم برشيد التي تستفيد منه مدينة الدار البيضاء.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق