أخر الأخبار

لعنة طلب الاعفاءات تطارد المديرين الاقليميين لوزارة التربية الوطنية ببرشيد‎


برشيد نيوز : بقلم سعيد العتماني
تتابع اسرة التعليم باستغراب كبير وتساؤلات عدة،ظاهرة غريبة اصبحت عنوانا للمديرية الاقليمية للتعليم ببرشيد او نيابة التعليم سابقا،هذه الظاهرة اقل ما نصفها بلعنة طلب الاعفاءات من طرف المسؤولين الاقليميين او رؤساء مصالح بالمديرية،مما يطرح العديد من التساؤلات حول هذه الظاهرة الغير الطبيعية،اذ ليس من الطبيعي ان يتداول على رأس مسؤولية المديرية للتعليم –التسمية الجديدة- ما بين سنة 2010 و2017 ستة او مسؤولين جلهم تقدموا بطلب الاعفاء من المسؤولية ، بالإضافة الى رئيسين لأهم مصلحتين بالمديرية التي تعتبر من اهم مديريات اكاديمية جهة الدارالبيضاء-سطات.وحسب المعطيات على الورق فالمديرية تشرف على تسيير حوالي 113 مؤسسة عمومية وحوالي 85 مؤسسة خصوصية موزعين على 22 جماعة من بينها 6 بلديات ومن حيث المساحة والبنية الطرقية فهي جيدة و في متناول كل مسؤول تحمل مسؤولية تدبير وتسيير امور المديرية..فهل نحن امام السهل الممتنع؟ ام ان هناك اشياء اخرى نجهلها تدفع بالمسؤولين المديريين ورؤساء مصالح الى اللجوء الى طلب الإعفاء؟؟
فمتى سيتم وضع حد لهذه الظاهرة الغريبة التي يجب على المسؤولين الجهويين والمركزيين ،الوقوف عليها وبكل مسؤولية لتحديد الاسباب الحقيقية وراء تقديم طلبات الاعفاءات التي حطمت الرقم القياسي وطنيا . وذلك بالنبش في جميع ما يمكن ان يكون سببا من اسباب هذه الظاهرة التي تنتهي بكل بساطة بحفل تسليم السلط وحفل تكريم المسؤول المعفى بالاثناء على ما قام به من خدمات ووو.
ان ساكنة اقليم برشيد قد سئمت من هذا الوضع وتنتظر من الجهات المسؤولة على هذا القطاع العمل على الرقي بواقع التعليم بالإقليم ، والوقوف على حل المشاكل المطروحة منذ ان كان الاقليم تابعا لإقليم سطات ومعالجتها وذلك بتحديد الاولويات ، وبخلق فريق عمل كفئ و منسجم داخل المديرية بعيدا عن الانتماءات النقابية والمحسوبية، و كل ما من شأنه ان يدفع لا قدر الله بالمدير الاقليمي المكلف بتسيير المديرية بوضع مفاتيح المديرية الاقليمية وتبقى المشاكل تكبر كل سنة .
ولنا عودة الى بسط جميع مشاكل القطاع التعليمي بالإقليم.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق