أخر الأخبار

اقليم برشيد ... حد السوالم "مشاكل دوار الحداية"

حدالسوالم "مشاكل دوار الحداية"
برشيد نيوز : سفيان حمرالراس
مدينة حد السوالم مدينة ذاع صيتها تحت عنوان مدينة 17 .مدينة جل أحيائها في معاناة ،وسكان بعض أحيائها أو دواويرها في موت بطيء تائهين في غيبات الصمت والسكون، فعلى سبيل المثال لا على الحصر حي أو بالأحرى دوار الحداية الذي يمتلك أكبر نسبة من السكان بالمدينة يستعمل في الانتخابات التشريعية أو المحلية لاستمالة الناخبين بوعود فضفاضة يصعب تحقيقها لكن رفقة دريهمات معدودة على أي هذا لا يهم.
إن دوار الحداية ذو جيلين جيل صالح وجيل طالح فهذا الأخير قد زج به في السجن لعوامل متعددة قد يخرج بعضها عن إرادته، كغياب لمرافق ترفيهية ،وثقافية ورياضية بالمدينة ،ودار الشباب وغيرها من المرافق الضرورية ،وبالتالي يجد الشاب ضالته في اتجاه اعتبره العاقلون مذموما، وقبل ذلك هو محرم بالقرآن الكريم والسنة النبوية،ألا وهو تناول المخدرات والكحول والسرقة ،والقمار وغيرها من المحرمات،وبالتالي هاته المواهب يجيدها من يفتقد إلى أدنى شروط العيش الكريم بالرغم من أن نتيجتها ومآلها محسوم ومعروف يعرفه العاقلون، هذا من جهة.
ومن جهة أخرى فإن الأشغال الترقيعية للصرف الصحي بدوار الحداية في عهد الرئيس السابق الحواص تبدو مرئيا بأنها قد انتهت دون أن تكمل الأشغال؟ ترى ما السبب ؟هل الصفقة كانت مع الرئيس السابق فقط أم مع البلدية ،حيث أنه مع إقالة الرئيس السابق لم نرى أي شغل بالدوار...؟
فالشركة التي أنيطت لها مهمة الترميم والترقيع كانت تشتغل تارة قرب مسجد الدوار ،وتارة أخرى قرب ضيعة الباز التي تتواجد قرب مجمع سكاني لم تكف يوما عن تلويت الجو بواسطة الأعلاف المخمرة،فهل يعقل أن تكون ضيعة فلاحية قرب تجمع سكاني تهلكه برائحتها .ولأن مصلحة المواطن فوق كل اعتبار ،أتساءل أين كوب 22 وأين توصياته من هذا المشكل الشائك،فأين حماية البيئة وحماية حقوق الإنسان...!
فالمواطن اليوم صارت المشاكل تحيط به من جميع الجهات ،فلا ماءا صالحا للشرب ولا طريقا معبدة و....و. والأمر يبدو عاديا عن بعض المستشارين على المستوى المحلي و مسكوتا عنه .
فهــــــــــل يعقل ونحن في القرن 21 و في مدينة 17 وما زالت جل أحيائها تفتقد إلى الماء الصالح للشرب ،واصلاح الطرق والأزقة.... !
ذكر فإن الذكرى تنفع المومنين.

سفيان حمرالراس طالب باحث في شعبة القانون العام حاصل على دبلوم ماستر تخصص افتحاص بجامعة الحسن الأول سطات

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق