برشيد نيوز berrechid news برشيد نيوز berrechid news
الكل

آخر الأخبار

الكل
جاري التحميل ...

مقابلة صحفية مع الكاتبة والأديبة والاعلامية منال بوشتاتي

مقابلة صحفية مع الكاتبة والأديبة والاعلامية منال بوشتاتي
برشيد نيوز:  نادية الدحماني 

 كان لمراسلة "برشيد نيوز" نادية الدحماني بفاس موعد صحفي مع الكاتبة والأديبة منال بوشتاتي، صاحبة العمل الأدبي بعنوان "كافحوا في سبيل أحلامكم" والذي لقي تفاعلا ملحوظا بعد نشره بإحدى المجلات الفنية، حيث حضي هذا العمل بإعجاب ثلة من الشعراء والأدباء المحترفين مثل الشهير رجب القرنفل، هذا المنشور الأدبي هو عبارة عن رسالة، ذات دلالات عميقة وجهتها منال بوشتاتي بحس أدبي، إلى الفنانين المحترفين والصاعدين بما فيهم الهواة، مفادها تشجيع المواهب والأعمال الجديدة، ونفض الغبار عن الأعمال الراسبة، والدفاع عن الحركة الفنية والأدبية. 

قضت منال مدة 14 سنة في كتابة العديد من الأعمال الفنية، نذكر منها رواية بوليسية "من القاتل ؟" وروايات اجتماعية "البحث عنك يا ولدي" و "العقرب" و"البريئة الغائبة" و"في ظل الذكريات" إضافة إلى مجموعة من الروايات الأخرى، إلا أنها لم تتكمن بعد من التعامل مع دور النشر أو إصدار كتاباتها الأدبية، والسبب وراء ذلك حسب قول الكاتبة يرجع إلى صعوبة الإنتاج الأدبي، والمتمثلة في التكاليف الباهظة التي تفرضها الجهات المسؤولة عن الطبع والنشر، في وجه الكتاب الراغبين في تدوين أعمالهم وإيصالها إلى الجمهور المتعطش لهذا النوع من الفن الأدبي، واكتفت بنشر أعمالها من خلال منتديات الهواة والمجلات الأدبية. 

 كما أكدت الكاتبة والأديبة منال على تمكنها من كتابة مجموعة من الكتابات الفنية والأدبية، إلا أنها أعلنت عن حبها وعشقها للرواية لأنها تتقنها وتبدع في كتابتها، حيث قالت: "أكتب في مجال الروايات الفكر والحكم والخواطر والمقالات النثرية سواء كانت اجتماعية أم فنية، الا أني أجد نفسي تقريبا في جميع ألوانها والتي أجد معظمها وليدة فن الروايات، لأن من عمقها أخذت حدسا عميقا شاعريا ساعدني على إنتاج فكر وحكم ونثر ومقالات فنية وتحرير خواطري بأسلوب مجازي، لأنني أحب التفلسف والوصف الدقيق بالصورة الشعرية ورغم حبي لكل هذه الفنون، أجد نفسي أكثر في بحر الرواية حيث أغوص في أعماقها بأشواق كبيرة" وتعتمد الأديبة الشابة منال من خلال كتاباتها على أحداث الواقع وتضفي عليها نوع من الحس الخيالي لإعطاء نص أدبي جيد، إضافة إلى الكتابة عن سيرتها الشخصية، لأن التجربة الشخصية "الحياتية" والتخييلية للكاتبة يمكنها أن تلعب دورا كبيرا، في تقديم نص إبداعي زاخر بالحس الصادق والبعد الوجداني العميق، بمعنى أن ما تراه الكاتبة في مرحلتها وما تعانيه يمكن تسخيره في خدمة نصها الإبداعي، وفي هذا الصدد قالت منال: "بصراحة حياتي الشخصية أسردها بأسلوب مباشر بصدق في قصصي الواقعية دون التخفي في قناع الخيال، لأن الرواية إبداع يعري عن الواقع بأسلوب فني يبتكر الكاتب من خلالها شخصيات بخياله ويحركها وفقا لأحداث المجتمع، ويضيف أمام تلك الشخصيات صراعات داخلية وخارجية يحللها بخياله الأدبي ويختم نهايتها بحدسه الشاعري، أما الخواطر أكتبها تبعا للدفقة الشعورية ". 

وفي ذات السياق أعلنت الكاتبة الشابة عن مخططاتها  المستقبلية، حيث تعمل على نشر كتاباتها الأدبية، وتستعد إلى خوض تكوين أكاديمي في الاعلام، كما تطمح إلى تحويل رواياتها إلى أفلام مصورة، تؤرخ لمسيرتها الأدبية والفنية، ولكي تصل كتاباتها مستقبلا إلى قلوب الناس، مؤكدة أنها ستظل تكافح إلى أن تحقق حلمها ويكرم اسمها.    

و من جهة اخرى أشارت الأديبة منال إلى الإكراهات والصعوبات التي تواجهها فيما يتعلق بالكتابة والنشر ،حيث قالت : "الإكراهات التي أجدها هي سرقة كتاباتي وإعادة نشرها من غير اسمي، ربما ذلك مايؤخر ظهوري هذا دون أن أتحدث عن النقد الهدام من طرف بعض الأعضاء في منتديات الهواة، وذلك مادفعني إلى الكتابة في مجلات أدبية فيما صقلت بفضل ألمع الأدباء موهبتي بنصائحهم البناءة وتشجيعهم لقلمي" بالإضافة إلى كتابة الأعمال الأدبية خاضت منال تجربة مهمة في كتابة العديد من المقالات الصحفية ونشرها بعدة منابر إعلامية، محاولة تحقيق حلمها الذي روادها مند أن كانت طفلة، رغم أنها لم تحضى بفرصة التكوين في المجال الإعلامي لظروف خاصة، إلا أن تجربتها في الكتابة الأدبية مكنتها من بصم اسمها في مجال مهنة المتاعب، حيث حاورت مجموعة من الوجوه الفنية المرموقة، وكتبت العديد من المقالات الفنية والاجتماعية. 

وبعد ثلاث سنوات قضتها في الكتابة على حائط إحدى المجلات الفنية، تقول منال "شهد لي المشرف العام أنني صحفية محترفة وقلمي من أهم الأقلام في مجلته"، وهي الآن تشرف على إعداد أحد أهم البرامج الفنية بالمجلة.   

كما أن للكاتبة والأديبة والإعلامية الشابة منال بوشتاتي موهبة في أخرى تنتمي إلى فن الطبخ، حيث عملت على صقلها من خلال تكوين، قامت به بعد حصولها على شهادة الباكالوريا، بأحد المدارس المختصة في المجال، حيث تخصصت في دراسة فنون الطبخ.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

برشيد نيوز berrechid news

2016