سكان جماعة بن معاشو اقليم برشيد ينددون بالوضعية المتردية التي أصبحت عليها منطقتهم.

 سكان جماعة بن معاشو اقليم برشيد ينددون بالوضعية المتردية التي أصبحت عليها منطقتهم.
برشيد نيوز : مصطفى طه جبان. 

منطقة بن معاشو قرية تابعة لإقليم برشيد، تعددها السكاني يتجاوز 8.680 نسمة، تتميز بموقعها الاستراتيجي القريب من مدن الدار البيضاء و سطات و برشيد. 

لا زالت جماعة بن معاشو، تعاني من جميع أنواع التهميش و الإقصاء، و لم تستطع الرقي إلى مصاف الجماعات الفتية التي تعرف نقلة و قفزة نوعية، فيما يتعلق باستراتيجيات النهوض بالبنيات التحتية و الاجتماعية و الاقتصادية و التربوية و البيئية و الثقافية، مما جعل المنطقة تعرف تأخرا ملموسا و ملحوظا عن التغيرات و الإصلاحات و التوجهات الكبرى، التي تعرفها جهة الدار البيضاء سطات.

 إن الساكنة المحلية، تطالب بانجاز مشاريع حيوية التي وعد بها المجلس الجماعي الحالي برئاسة ( ح . الد ) ، غير أنها فقط تبقى شعارات تمويهية لا زالت حبرا على ورق، هذه الوضعية السلبية جعلت الرأي العام المحلي يعبر عن تنديده من التهميش و الإقصاء، الذي يوحي و كان هناك مخطط ممنهجا، الهدف منه إبقاء المنطقة عاجزة عن التنمية بصفة عامة. 

أخذنا بعض التصريحات و التي أكدت على أن جماعتهم تعرف تراجعات على جميع المستويات في حين أن جماعات قريبة، تشهد تقدما ملموسا. المتحدثون أفادوا على أن المكتب المسير للشأن المحلي، يهدف إلى تعطيل حركة البناء و التغيير بالمنطقة، و التي لم تستطع المساهمة في النهوض و التطور المحلي و الإقليمي و الجهوي. 

ومن بين الأشياء التي يركز عليها السكان، المطالبة بشق طريق معبدة قوية بين جميع الدواوير لفك العزلة عنها و ربطها بشبكة الماء الصالح للشرب، توفير النقل المدرسي للتلميذات و التلاميذ للحد من الهدر المدرسي، و شددوا إلى أن توفير المشاريع التنموية الاجتماعية و الاقتصادية، كفيل للنهوض بجماعة بن معاشو والى جانب توفير فرص الشغل للشباب، من خلال إنشاء وحدات صناعية، الذي هاجر اغلبهم في اتجاه المدن الكبرى كالدار البيضاء و الرباط و طنجة، من اجل البحث عن سبل العيش الكريم. و أفاد، بعض أبناء المنطقة ممن فضلوا الاستقرار بالمنطقة عوض النزوح نحو المدن سالفة الذكر، أنهم في حاجة ماسة إلى اهتمام من لدن المسئولين الجماعيين و إلى دراسة للحالة الاجتماعية و الاقتصادية، التي تعيشها ساكنة جماعة بن معاشو، مع توفير المرافق الخدماتية و الاجتماعية الضرورية.
TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *