GuidePedia



تأجيل ملف هجوم مسلح على وقفة احتجاجية بأولاد عبو إلى 10 أكتوبر المقبل
برشيد نيوز: عن جريدة الأخبار لكاتبه مصطفى عفيف
أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة برشيد، النظر في ملف 14 شخصا متابعين بالهجوم، السنة الماضية، على وقفة احتجاجية بجماعة أولاد عبو، وذلك إلى جلسة 10 أكتوبر المقبل، من أجل استدعاء باقي الأضناء المتابعين في هذا الملف، والذين تخلفوا عن الحضور منذ الجلسات الأولى، ما دعا هيئة دفاع الجمعية المغربية لحماية المال العام، المشكلة من محامين من هيئة الدار البيضاء ومراكش وآسفي، إلى الاحتجاج على هيئة المحكمة لعدم قدرتها على إحضار المتهمين الـ14المتابعين في حالة سراح.
وكانت الجمعية حركت هذا الملف قبل سنة بناء على شكاية وجهت إلى وزير العدل والحريات شهر مارس من السنة الماضية، وهي الشكاية التي أحالها وزير العدل على الوكيل العام للملك باستئنافية سطات، والذي أحالها بدوره على ابتدائية برشيد من أجل الاختصاص، الأمر الذي جعل ممثل النيابة العامة بها يأمر عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بجماعة أولاد عبو بإقليم برشيد، صاحبة الاختصاص الترابي لمكان الحادث، بالتحقيق في مضمون الشكاية والاستماع إلى كل من ورد اسمه بها، وهي الشكاية التي جرى الاستماع بخصوصها إلى أزيد من 16 شخصا ظهرت صورهم في قرص مدمج وهم يحملون السيوف والعصي والحجارة والسلاسل الحديدية والأسلحة البيضاء، خلال الهجوم الذي تعرض له نشطاء الجمعية المغربية لحماية المال العام وفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد، خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظموها أمام مقر باشوية أولاد عبو يوم 3 مارس من السنة الماضية، والتي تعرضوا خلالها لهجوم مسلح من طرف أزيد من 30 شخصا من سكان المنطقة، مدججين بأسلحة بيضاء وسلاسل وقضبان حديدية وعصي «البيزبول» والحجارة، ما تسبب في إصابة أربعة حقوقيين من فرع جمعية حقوق الإنسان بجروح متفاوتة الخطورة، تطلبت نقلهم بواسطة سيارة الإسعاف إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي لبرشيد، بعد أزيد من ساعة ونصف، وكان المصابون حينها ينتظرون إفراج السلطات المحلية عن سيارة الإسعاف التي ظل سائقها حبيس التعليمات، فضلا عن أن المواجهة المذكورة وقعت في غياب تام لعناصر الدرك التي فضلت مراقبة الوضع من بعيد، في انتظار الضوء الأخضر للتدخل، وهو الموقف نفسه الذي اتخذته عناصر القوات المساعدة الذين أقاموا حاجزا أمنيا لمنع دخول المحتجين إلى مقر الباشوية، بعدما هربوا من بطش المعتدين، والذين تركوهم يواجهون اعتداءات ممن وصفهم مصدر حقوقي بـ«البلطجية».

Enregistrer un commentaire

 
Top