GuidePedia



"حين غنى لطفي بوشناق لبرشيد"
برشيد نيوز: بقلم فاطمي بوكرزية
بشكل جد متسارع و بردود فعل شبه متطابقة لم تستطع الأزبال الإيطالية ملامسة تربة التيرس بإقليم برشيد او تربة الحمري باسفي و بقيت حبيسة مياه الأطلسي بالجرف الأصفر كما بقيت أفكار الوزيرة في استخدام الطاقة البديلة حبيسة محيطها الوزاري دون القدرة على الدفاع عن مشروعها من طرف حزبها او حتى الحكومة التي تنتمي اليها،المهم ان تلك الحمولة ملوثة و ضارة و سامة حسب الهيئات التي حملت شعار "المغرب ماشي مزبلة" لتعود تلك الباخرة بحمولتها من حيث جاءت دون ان يشفى غليل المواطن بالدليل العلمي الصادر عن المختبرات المختصة ان كانت فعلا ازبال ضارة و ملوثة ؟؟؟؟
ام انها طاقة بديلة خالية من كل ما قيل عنها ؟؟؟ .
وكيفما كان الحال فهناك انواع اخرى من انواع الثلوث التي ليست بالضرورة ضارة بالبيئة .
فحين نتكلم عن خدام الدولة و عن المرسوم الذي اصبغ عليهم طابع الامتياز ،وحين نجد برلمانيين تربعوا على آلاف الهكتارات الفلاحية أليس هذا بنوع من الثلوث ؟؟؟ وبما انه بداخل كل نقمة نعمة فانه على الأقل جواب شاف للذين يسألون عن ثروة وطنهم و عن عزوف نخبهم و فساد انتخاباتهم.
لكن ماذا عن الثلوث الذي نعيشه ببرشيد؟ فهو حديث النشأة لم نعرفه لا في العصر الكاكي و لا في العصر الحجري و لا حتى في بداية العصر الوردي انه العصر الفنيدي الذي اخدت فيه برشيد جرعة زائدة من الثلوث و الفساد وجب معه محاكمة مرتكبيه .
فحين تنشئ مدينة الذروة دون بنية تحتية لا مستشفى ولا مستوصفات و لا مراكز أمنية ولا فضاءات رياضية ولا مناطق خضراء فقط عمارات قيل انها سكن اقتصادي .
فكانت النتيجة انها بؤرة للإجرام و تجمعا للجانحين الذين فتح لهم الباب ليلوثوا حياة ساكنة ذنبها الوحيد انها تنتمي لأولاد زيان و بن مشيش و دوار الشلوح وفي النهاية لهذا الوطن .
و حين نتكلم عن جماعة اولاد زيدان التي تتطلع نصف ساكنتها لقطرة ماء و محاضر مجلسنا الإقليمي ملئت سطورها بأنواع السيارات التي اقتناها أعضاء مكتبه أليس هذا بنوع من الثلوث ؟؟؟.
اننا نقرأ ما بدا لنا من ثلوث في هذه المنطقة التي تسكننا و لسنا في ذلك ضد شخص بعينه او حزب بلونه او رمزه كل ما في الامر اننا مع الوطن و تطربنا مقطوعة لطفي بوشناق
"خذوا المناصب خذوا المكاسب
لكن خلولي الوطن"

Enregistrer un commentaire

 
Top