GuidePedia



المنتخبون في مدينة الأعيان  (الجزء 2) 
برشيد نيوز: بقلم الجيلالي طهير
ما أنا بكاتب لأعجبكم، ولا أنتم معجبون بما أكتب. لكم الكلاب التي تنبح على القمر، ولي برشيد مدينة القمر. ليس من السهل أن يصبح المرء من الأعيان وهم عملة نادرة في طور الانقراض، ومن السهل أن يستيقظ أي شخص ذات صباح ليجد نفسه وقد أصبح واحدا من المنتخبين في لائحة يرأسها أحد الأعيان. ينتمي الأعيان للعهود المخزنية، وهم بمثابة كامبيالات يتنافس عليها زعماء الأحزاب الكبرى في البورصة السياسية؛ وينتمي المنتخبون مبدئيا للدولة الحديثة، لكن أكثرهم من الصغار لا ينفع ولا يضر، مثل قطع نقدية صفراء، ليس لها قيمة إلا إذا جمعت منها عشرين مصرفة لتعطيك شقفة. مسيرون أم مخيرون؟  لست أدري بماذا أسمي تلك الأيادي المرتعشة، وسط أيادي قدرة، تآمرت على التشويه المعماري لبرشيد، وصفقت على مسرحية تصميم التهيئة، قبل أن توعدنا بتصويتها ضد كهربة دوار أولاد بوفروج، من داخل محمل المجلس الميت، لا رحمه الله، في آخر دورة له.
القاعدة العامة تقول، يمكن للأعيان أن يصبحوا منتخبين ولا يمكن للمنتخبين أن يتحولوا إلى أعيان، ولو اشتروا الأصوات المؤدية بطريقة غير مباشرة إلى البرلمان.  فمن هم الأعيان؟ يعرفهم ماكس فيبر Max Weber على أنهم مجموعة من الهواة يسخرون أوقاتهم طواعية لأنشطة مجانية لا يتقاضون عنها أي أجر، أو راتب فخري أو رمزي، ولا يحظون بأي امتيازات رسمية، وهو ما يميزهم عن المهنيين والموظفين. لا يمكن لهم أن يكونوا غير أصحاب النفوذ الدين يمنحهم وضعهم الاقتصادي التأثير في المجموعات البشرية بواسطة الكلمة المسموعة، والتوصيات والنصيحة. الشيء الدي يؤهلهم ليكونوا محظوظين بما فيه الكفاية، لتقلد مناصب حكومية في الديموقراطيات المباشرة، بفضل الثقة التي يمنحها لهم الأفراد.
ظل المخزن خلال القرن التاسع عشر يستغل الأعيان لضمان طاعة الرعية، تبعا لقاعدة التابع يصلح بالمتبوع، على اعتبار أنهم وجهاء القبيلة أي مقدمتها، والرعية هم المؤخرة، أي القطيع والأكباش كما جاء في قاموس اللغة العربية.  جاء الاستعمار الفرنسي وحرص الجنيرال ليوطي على أن يأتي المثل دائما من الفوق، أي من هؤلاء الأعيان (انظر الجزء الأول). ثم أراد حزب الاستقلال أن يستميل بدوره علية القوم، ويعتمد عليهم في نشر أفكاره، فأخضعهم للقسم على المصحف الشريف، ولكنه لم يحسب أي حساب لتقلباتهم، لعدم تباثهم على مبدأ بسبب مصالحهم. " من نافق النبي، كيف لا ينافق زعيما سياسيا؟»، يكتب الأستاذ عبد الله العر وي (أوراق ـ ص: 65).   وها نحن الآن في مطلع الألفية الحالية، ولا تزال الأحزاب تسعى لاستمالة الأغنياء من الرعية، ولا يزال المنتخبون في مدينة الأعيان ينافقون الأحزاب من مختلف الألوان.
يختلف الأعيان عن باقي الرعية في الأكل واللباس، وفي الشراب والمغنى، وفي الولائم وكرم الضيافة. ولما استضاف صالح الحلوفي المدير أوبيليان، مع كوكبة من الأساتذة الفرنسيين، بمناسبة نجاح ابنه عبد الوهاب نجمي، ورأى أوبيليان طبق الدجاج المحمر، يوضع بين يديه، فتح فم وصفر من شدة الانبهار.  وقد نجح ليوطي، بفضل سياسة أسماها هو "السياسة الإسلامية" على المحافظة على هده التقاليد، فأبعد المخزن والأعيان عن المراسيم والطقوس الأوروبية، وشجع على التبوريدة، وزيارة أضرحة الأولياء التي كانت المواسم المقام لها تأخذ شكل سوق عكاظ الأغنية الشعبية.
إذا وضعنا جانبا مرحلة الستينات التي تميزت ب" اختراع التقاليد"، بحسب نظرية المؤرخ البريطاني إريك هوبسباون، (انظر الجزء الأول)، نجد بأن القاسم المشترك بين المجالس المتعاقبة على بلدية برشيد يكمن في الوفاء للتقاليد الاحتفالية كما أراد لها ليوطي أن تكون.  ولذلك يكتب الأستاذ عبد الله العروي بأنه لا يمكن وضع العيطة في مواجهة الثقافة الدخيلة، بل هي جزء منها في العمق، لأن الهجمة الكولونيالية هي من أعادت هذه الرواسب الأثرية التي خلفها لنا مجتمع ميت، فقد حيويته، ولم ينشط من جديد. إنها مثل حديقة مهملة لا تستحق أن تسمى حديقة إلا إذا جاورت بستانا مزدهرا وأبرزت ما يميزه عنها. لا داعي لأن نتساءل هل يمكن الاستغناء عن مرحلة الفولكلور هذه. يكفي أن نحكم عليها حسب قيمتها الحقة، دون أن نطالبها بما ليس في مقدورها. (الأيديولوجية العربية المعاصرة)
أساسا، "العيطة" من مخلفات عرب بني هلال الرحل، والنازلين كالجراد في بلاد المغرب، على حد تعبير ابن خلدون.  تقول الأسطورة بأن أصل الغناء عند عرب قريش هو فن «العيطة" التي ابتدعها سائقو الجمال في الجزيرة العربية، لحث القوافل على السير بسرعة، ومن ثمة ظلت كلماتها تتغير من حقبة زمنية لأخرى متبعة نفس الإيقاع.   وبحسب هذه الأسطورة، كانت بداية الغناء من طرف مضر بن نزار ابن معاد بن عدنان، سقط ذات مرة من فوق جمله، فتكسرت يده، وصار "يعيط" بصوته الجميل، ويقول: " ويا يداي وايداي". ولقد أحدث صوته الرخيم أثرا سحريا على الجمال فارتاحت لسماعه وأسرعت الخطى على الايقاع. ومنذ ذلك اليوم، أخد سائقو الجمال "يعيطون" من على ظهور الإبل لأجل إثارة القوافل حتى تسرع في المشي (Alexandre Christianowitsch). ولا تزال " العيطة" ينتجها أفراد حاذقون ينظمون قصائدهم على إيقاع بدائي مجهول المصدر، بحيث تحل الكلمات الجديدة محل القديمة، وأحيانا يتركون من القصيدة الأصلية بعض الكلمات أو المقاطع المكررة للمحافظة على الإيقاع المألوف (هضاي هضاي هضاي).  يراعي الناظم تقاليد وتكوين المتلقي البدائي، كون هذا الأخير لا يردد ولا يحفظ إلا ما يفهمه بسهولة، ويتجاوب مع غرائزه المطمورة بشكل تلقائي (تحريك الساكن/ الجامد/ النائم / الميت في قبره).
حاول حسن نجمي، مؤسس "الجبهة الاتحادية للدفاع عن العيطة"، والدي كان يلقي محاضرات عن العيطة في المهرجانات التي تنظمها البلديات الاتحادية، أن ينتقد أطروحة الأستاذ المبرز عبد الله العروي من فراغ، معتبرا ما يسميه هذا الأخير «بهلوانيات جامع الفنا" تعبيرا فنيا. (غناء العيطة 2). بيد أن الأستاذ العروي يعتبر بأن العمل التعبيري يهدف إلى جبر النقص من خلال التعبير ذاته، أي شحذ الوعي الفردي والجماعي. لكن حسن نجمي سرعان ما يتدارك نفسه، ويضيف بأن " المكانة الوازنة للمثقف الموسوعي عبد الله العروي يجب تأملها على ضوء مشروعه الفكري الكبير، ومرتكزاته وتخصصه".  إن الثقافة ليست جسرا تجاريا، ولا هي بطاقة حزبية، بل عمل هادف إلى خلق رؤى جديدة، والمشاركة في تكوين إنسان جديد.  وها نحن بعد مرور 60 سنة على استقلال البلاد، لا   يزال الحنين يجرنا إلى ضيعة " بوطربوش"، أحد أثرياء أولاد حريز، المتقلب المزاج من حالة السكر إلى الصحو، في مسرحية «بوغابة" للمؤلف المشاغب محمد قاوتي (استنبات مسرحي" لنص "السيد بونتيلا وخادمه ماتي" لبرتولد بريخت).
يقول بوطربوش   في النخب الرابع: لكلما كفات، علاهم عا جاو وقالو بلي الكلمة هي بنادم، وبلخصوص الى كان قالها شي حريزي. باش أنا زعما بوطربوش لحريزي السكوري يرجع في لكلمة اللي عطاها هي اللي عمرها ما تكون، حتا تقوم الدنيا عل الدين، وتفوتو لهيه... كاين شي واحد على وجه الأرض محضر عقلو وما يشهد الزور؟ (يسلم الأوراق النقدية لبوشعيب). شد وسير حصن.
ويقول في النخب الثالث عشر: " السلوقي اللي كان مقطر ليا من عيني نهار عصاني، كبيت في باباه عمارة، ومحساك أنت جراب قراب، تحل لك الفم وعدت تشد معايا غنان. تضرب لمعاني عل المخزن، بلا حيا بلا حشمة. اسكت الله ينعل اللي ما يحشم".
وعن ثنائية الراعي والرعية يقول في أحد المنولوكات: «شي غالب وشي مغلوب، شي ضارب وشي مضروب، شي كانبو وشي نمرود، شي قايد وشي مكيود، شي بايت خابز وشي بايت رافس، شي بايت ناشط وشي بايت فاكس، شي ولد غزال وشي ولد جربوع، شي تابع وشي متبوع، شي قاطع وشي مكطوع".
دأب الرئيس عبد الله القادري على زيارة موسم الولي سيدي عمرو، ولأن الرجل الصريح يسمي الأبيض أبيضا، والأسود أسودا، فقد صرح في حوار له مع جريدة الأحداث المغربية أنه يعشق العيطة ويطربه صوت فاطنة بنت الحسين.  لكن في الزمن السياسي الضائع، تكثر الاجتهادات والآراء، والكل يصبح يفهم في التسيير المحلي وفي السياسة، حتى أتبتت التجربة والأحكام البعدية، أي بعد فوات الأوان، أن ما كان يعتبره البعض صالحا للأحزاب، لم يكن صالحا للمدينة، ولربما أضر بها. فزعماء الأحزاب السياسية من خارج المدينة لهم حساباتهم الخاصة المتعلقة بالمناصب الوزارية وكعكة الوظائف العليا للأقرباء والمقربين، ولا يهمهم من بعيد أو من قريب ازدهار برشيد التي هم غرباء عنها. إنهم يساومون عليها، من وراء ظهر البيادق المحليين كمقعد نيابي، ليس إلا.  إنْ كان السيد عبد الله القادري ترأس المجلس البلدي باسم حزب مخزني، فإن السياسيين الكبار المنتقدين للمخزن في هذا الوطن هم الأكثر استفادة من امتيازاته المرئية والمسموعة.  ويجب القول، عندما لا يحصل أصحاب الكفاءات في العمل على أهدافهم، يقيمون جسور علوية لاختطاف الأهداف قبل أن يبلغها الغير. وهو ما يتطلب منهم مهارات خاصة يتدربون عليها، ومنها احتقار الذات والتخلص من معنويات الحياء. إنه كلما زاد احتقار الذات وقل الحياء، ازداد هؤلاء السياسيون اندفاعا نحو الأهداف، مستعملين الشعارات والمبادئ التي يعلمون بيقين أنهم يعملون ضدها". (صلاح قنصوه؛ الدين والفكر والسياسة. ص: 20).  وإذن يجب تكسير الأصنام، "الذهن غير المتقلب غير حر "، يقول نيتشة؛ تماما كالمثل الشعبي القائل: "الراس اللي ما يدور كدية". ومن هذا المنطلق، نقول من باب النقد الذاتي، بأن السيد القادري، الدي يحب مدينته أكثر من حزبه، كنا قلنا ضده كلاما ببغاويا ونحن لا ندري بأننا خدمنا مجانا الطبقة السياسية التي كان يزاحمها على المنصب الحكومي. فهو ليس سطراً عابرا في تاريخ المجالس البلدية، وإنما عنوان للرجولة مقارنة مع غيره. وهو مرجعية محلية لإنجازات تاريخية على رأسها القضاء على مدن الصفيح وإحداث المنطقة صناعية. برهن على مواجهة قمة السلطة في وزارة الداخلية، كفرد شجاع إلى درجة لا تصدَّق.  عندما لم يوجه الدعوة للوزير البصري لحضور وليمة كان أقامها على شرف بعض السياسيين، قال له الأخير: " إلى مبغيتنيش نريح معاكم، غير قلها ليا ونقول لك شكون عدوك وشكون صديقك". أجابه السيد القادري بتهكم: " أنت توريني معامن نبرك".  وقيل، كانت تلك الإجابة السبب في الخلاف بين الرجلين، وعلى إثرها تقرر إبعاده عن الزعامة ببرشيد (مصدر مطلع، صديق قديم من أيام الدراسة بسطات).
في ربيع سنة 1998 دشن المجلس الاتحادي أول مهر جان بمدينة برشيد، بعد تردد كبير حيث كان التصويت على المقرر سنة 1996. وقد حرص الفريق المشرف على تنظيم المهرجان، ومند البداية، إيلاء الاهتمام بالجانب الثقافي، ثم ما لبتت الحفل السنوي أن تحول إلى مورد جبائي صرف، عن طريق تحويل الفضاء العمومي إلى سوق لبيع المواد البلاستيكية، يدشنه عامل الإقليم. حينئذ تراجع دور المدافعين عن الثقافة الهادفة وهم قلة، وتقدم أمامهم أشخاص يفوقونهم عددا، همهم السباق على حجز الكراسي الأمامية في السهرات والولائم. خُلق الانسان ليفكر، يقول باسكال. وفي تاريخ الاتحاد الاشتراكي بلوى مثيرة للاهتمام اسمها عدم التفكير على المدى البعيد، عانى منها كل المناضلين الدين دافعوا طيلة عقود عن الحزب بوفاء وإخلاص، لينتبهوا فجأة، وبعد فوات الأوان، بأن أحدا منهم أصبح أقوى منهم، ولم يعد منهم.  أصبحت لهجة الصادقين منهم والمؤمنين حقا بالديموقراطية كفكر وممارسة أكثر حدة وجد قاسية ضد الآخر/ الأنا، بينما الانتهازيون الصغار من خلفهم لا يزالون يقشرون الرمانة الفارغة بحثا عن حلاوة، ويبحثون خارج الحلقة عن أعداء وهميين لا وجود لهم إلا في الخيال المريض. "علمنا التاريخ أنه يمكن للدواء أن يكون أسوأ من الداء. ومن أجل حماية الديموقراطية التي نحب، نجد أنفسنا مدفوعين للتخلي عنها. الاشتراكية الديكتاتورية التي قدمت نفسها كوسيلة لشفاء المجتمع البورجوازي أنتجت عالما أكثر خطورة من ذلك الذي كانت تحاربه". (تودورف: الخوف من البرابرة).  
تماما مثل التلامذة الأشقياء الذين يرفضون ترك المدرسة من دون ترك خربشاتهم محفورة على الطاولات الجميلة، ودع الأستاذ الاشتراكي عرش البلدية تاركا إنجازات صغيرة ومرتجلة، وهو ربما لا يعلم أن أثرها سيختفي سنة بعد سنة. إن من الممارسات الشيطانية المعروفة في التسيير الجماعي تفتيت النفقات المهمة وبعثرتها على مشاريع صغيرة وغير مدروسة عوض الاستثمار في مشروع ضخم يبقى خالدا في التاريخ. عندما كنت أدرس حصة المالية المحلية بمركز التكوين الاداري، كنت أقول للطلبة الموظفين، أنه يسهل تقنيا التلاعب في المشاريع الصغيرة، لأن المبالغ الهزيلة عادة ما لا تثير الانتباه، بسبب كثرة المبالغ المنقولة المبعثرة أرقامها، في عدة ميزانيات سنوية وعدة ترخيصات خصوصية. بينما يصعب التلاعب في مشروع كبير، لأن المبلغ الخيالي يترك أثرا واضحا في مجاميع الوثيقة الواحدة، ويمكن أن تطرح بشأنه علامة استفهام كبيرة. إن جل المشاريع الصغيرة التي بدد فيها المجلس الاتحادي أموال المدينة نالت الفشل الذريع من دار الضيافة، الى مركب الصناعة التقليدية، إلى المحطة الطرقية، الي القيسارية، إلى البلدية القديمة، الخ.  العمل بالنيات. عادة، يتنحّى رؤساء البلديات، مثل الأطفال المتخلي عنهم في المدرسة، بصمت، يبحثون لأنفسهم عن حرفة أخرى. إنهم يخرجون ويغلقون الباب والشباك والستائر وراءهم بهدوء ليستتروا. إلا في برشيد، وكأنك يا مدينة القمر ينقصك الرجال والتلامذة المجتهدون.
أحيانا يبدو لي التاريخ كسلة مهملات تتراكم فيها القاذورات واللامعنى. خلال الفترة الممتدة من 2002 و2016، قام التحالف الهجين لحزب الاستقلال والبيجيدي بالتمييز بين مهرجان الفروسية ومهرجان العيطة، فأحاط ألعاب الفروسية بالعناية القصوى، لانتساب الرئيس إلى هيئة الغرفة الفلاحية، ودخل ا في نزاع عقيم مع الرابطة الحريزية للعيطة بسبب الموقف الأيديولوجي لحزب البيجيدي من هذا الصنف من التراث.  لقد كان الاستقلاليون في بداية الاستقلال يقولون أيضا عن العيوط وما شابهها أنها من مظاهر التخلف والانحطاط التي أرادها قادة الاستعمار لاصقة على الدوام بالبلاد. وكانوا يقولون أيضا إنها تهدف لتقوية العادات والبدع الجاهلية ضد الاسلام، ثم تراجعت حكومتهم عن الموقف لدوافع اقتصادية واجتماعية وسياحية (الأيديولوجية العربية المعاصرة). والمفارقة، أنه في السنة الحالية، والشهر الحالي، صوت فريق العدالة والتنمية، بالمجلس الإقليمي لآسفي على رصد 100 مليون سنتيم لمهرجان العيطة بعاصمة عبدة. " لأن ادريس التمري، النائب البرلماني يحب الوترة". (جريدة الأخبار 15ـ06ـ 2016).  ومنين أنا، ومنين أنت، آهيا  لخاوا  ماقلت عيب. أنا من حوز المغرب... آلخاوا ما قلت عيب..

عبد الله العروي: أوراق
عبد الله العروي: الأيديولوجية العربية المعاصرة
محمد قاوتي: بوغابة
حسن نجمي: غناء العيطة، الشعر الشفوي والموسيقى التقليدية بالمغرب
تودوروف: البرابرة قادمون
صلاح قنصو: الدين والفكر والسياسة
Du local au colonial : les notables municipaux français au Maroc (1912-1939. D. Lambert

Esquisse historique de la musique arabe aux temps anciens :   Alexandre Christianowitsch - 1863

Raymond JAMOUS, Honneur et Baraka, les structures sociales traditionelles…..


 المراجع:
".







Enregistrer un commentaire

 
Top