GuidePedia



هذا الحوار أجاره معه الصحفي حميد مهداوي صاحب موقع بديل إنفو
برشيد نيوز: عن موقع بديل
أم زروال ترفض تعويض الدولة وتقول: بغيت غير عظيماتو..أنا مانبعيش شرف ولدي والفلوس عاونوا بها الدراوش
في الشريط أسفله شهادة مؤثرة لأم عبد اللطيف زروال، الثوري الذي فارق الحياة سنة 1974 بعد تعرضه لتعذيب شديد.
وجاءت هذه الشهادة عقب زيارة حقوقية قامت بها "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" لبيت زروال الكائن بقلب مدينة برشيد، كرد فعل على الأجواء التي مر فيها مؤتمر "جمعية هيئات المحامين في المغرب" بحسب تصريح الحبيب حاجي، مؤكدا حاجي على أنه ضاق ذرعا بهواء ملوث في المؤتمر، فحَنَّ إلى هواء نقي في بيت، صنع رجالا لا ينبطحون ولا يهرولون إلى مناصب، على حساب كرامتهم وشرفهم.
وتحكي الأم عن تفاصيل عجيبة وكيف تهكم شرطي داخل منزلها بطلب إذاع أغنية "أعطيني حريتي أطلق يدي" لأم كلثوم، حين جاء لأخذ ملابس زروال، بعد أن اوهم الام بأن ابنها سيعود إليها في الثانية عشر ليلا.
كما تحكي الأم عن تفاصيل مثيرة من حياة ابنها وكيف كان زروال شخصا حنونا وطيبا مع ما تميزت به شخصيته من غموض وصمت، إضافة إلى صرامة وحزم منقطع النظير، تجليا بشكل بارز لحظة اعتقاله، حيث رغم كل أشكال وصنوف التعذيب لم يبح باسم واحد من رفاقه، بخلاف العديد من المعتقلين الذين انهاروا تحت قوة التعذيب وكشفوا عن أسماء رفاقهم.
وتبقى أقوى لحظات الزيارة، هي حين سألها موقع "بديل" الأم عما إذا كانت قد تلقت تعويضا من الدولة في فقدانها لإبنها، فحكت عن تفاصيل الواقعة حين جاءها رجال يز مدني يعرضون عليها أموالا طائلة نظير طي ملف ابنها، فردت عليهم: عاونوا بذيك الفلوس الدرواش لي مشردين في الطرقان، أنا ماتنتخلصش على ولدي، انا منبعيش شرف ولدي....ولدي إلى بقا حي وبغاهم يخذهم منجيج في طريقو، أما انا منبعيش ولدي، نبعيو على جوج فرنك، باغيا ندير فيلا فخمة، ندير طوموبيلا فخمة، هاذي ما تكونش على عبد اللطيف، الله يعاونكم أولدي عطيو ذوك الفلوس للناس راهم غير مشبحين مالاقيين حتى ما يكلو، نتموا كطيحو في اللحم ديال ولدي وأنا نكلو، هذا منكر".
وفي الشريط أيضا لحظة مؤترة حين سأل الموقع الأم ماذا تطلبون اليوم فردت " إلى عطاوني غير عظيمتو نفرح بهم، مابغيت والو يعطيونا غير الجثة آوليدي ما نكولوليهم والو يعطيونا غير العظيمات، إوا الرجا في الله آوليدي الرجا في الله".
وكان عبد اللطيف زروال قد ولد بمدينة برشيد سنة 1951. وبعد نيله لشهادة الباكلوريا في السابعة عشر من عمره، التحق بكلية الآداب بالرباط، حيث حصل على الإجازة في الفلسفة. قبل أن يقضي فترة تكوين بالمدرسة العليا لتكوين الأساتذة، ليحصل على منصب أستاذ بمدينة سطات. كانت البدايات السياسية لعبد اللطيف بجماعة أنيس بلا فريج، ومناضلا في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، قبل أن ينتسب إلى قيادة منظمه "إلى الأمام" سنة 1970، ولم يتجاوز التاسعة عشر ربيعا. لكن، سيساهم بشكل فعال وجذري، في إرساء اللبنات النظرية والبرنامج الإيديولوجي لهذه الحركة، التي جسدت ريادة النضال وزخمه، وما صاغته من ثوابت مرجعية تقدمية، بهدف فهم الواقع المغربي.
يُشار إلى أن الموقع سينشر لاحقا شهادة الأب التي تتضمن تصريحات صادمة خاصة حين عادت به الذاكرة إلى لحظة تعذيب ابنه وكيف ظل لساعات بكومسارية المعاريف يستمع لأنين ابنه وهو يتعرض للتعذيب دون أن يقو على مساعدته، مؤكدا على أن هذه اللحظات هي أقسى لحظات حياته.
حوار مع الأم


اب زروال: ما تعرض له ابني من تعذيب لا يقع إلا عند الهنود الحمر
في الشريط أسفله شهادة مؤثرة لأب عبد اللطيف زروال، الثوري الذي فارق الحياة سنة 1974 بعد تعرضه لتعذيب شديد.
وجاءت هذه الشهادة عقب زيارة حقوقية قامت بها "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" لبيت زروال الكائن بقلب مدينة برشيد، كرد فعل على الأجواء التي مر فيها مؤتمر "جمعية هيئات المحامين في المغرب" بحسب تصريح الحبيب حاجي، مؤكدا حاجي على أنه ضاق ذرعا بهواء ملوث في المؤتمر، فحَنَّ إلى هواء نقي في بيت، صنع رجالا لا ينبطحون ولا يهرولون إلى مناصب، على حساب كرامتهم وشرفهم.
ويحكي الأب عبد القادر زروال عن لحظات مؤلمة عاشها لساعات إلى جانب ابنه بكوميسارية درب مولاي الشريف عندما تعرض لتعذيب شديد دون أن يقوى على مساعدته.
وقال عبد القادر إن ما عاشه في تلك اللحظاء هو اقسى عذاب ذاقه في حياته مؤكدا على أن ما حدث لا يقع إلا عند الهنود الحمر.
حوار مع الأب عبد القادر زروال

Enregistrer un commentaire

 
Top