GuidePedia


حرب الاستقالات والترحال السياسي بين الأحزاب بالدروة و" أحمد الشرقاوي" مرشح بأولاد زيان
برشيد نيوز:خالد الدرقاوي/ مدينة الدروة
تعيش مجموعة من الأحزاب السياسية بمدينة الدروة، تزامنا مع الاستحقاقات الجماعية المقبلة على إيقاع الاستقالات المفاجئة والترحال السياسي لعدد من مناضلي وأعضاء فروعها للبحث عن المراتب الأولى في لوائح الترشيحات بأحزاب مغايرة قبيل الانتخابات.
 وتأتي حرب الاستقالات هذه الايام بمدينة دخلت للتأهيل الحضري سنة 2009 بعد الصراعات الداخلية لمجموعة من أطر وقواعد بعض الأحزاب وإهانةلمناضيلها ومحاولة منعهم من الترشح في مراتب متقدمة في هيئات ينتمون لها لسنوات بسبب تدخل بعض الوجوه من المكاتب الإقليمية والجهوية وممارسة الضغوطات السلبية لتمكين أسماء معينة على رأس لوائح من قدماء الأحزاب الكلاسيكية.
يبدو أن صيف "الدروة" مغاير هذا العام وسيزداد حرارة عن سابقيه، لتزامنه مع تحضير الأحزاب لخوض غمار الاستحقاقات المزمع إجرائها يوم 4 شتنبر المقبل ، حيث تعرف المدينة ومنذ عدة أسابيع تحركات من لدن بعض مهندسي "وشناقة " الانتخابات في مختلف الاتجاهات لوكلاء اللوائح المفترضين بسرعة الضوء.
وفي نفس السياق سيترشح أحمد الشرقاوي الرئيس السابق للدروة بالجماعة القروية أولاد زيان برمز "الحمامة" وسينافس كل من الحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للفوز بجماعة تم إحداثها سنة 2009 وعرفت توسع في خريطتها السياسية بإضافة 10 دوائر جديدة في إطار التقسيم الترابي الأخير.



Enregistrer un commentaire

 
Top