GuidePedia



وكيل الملك ببرشيد يحيل ملف سائق سيارة الإسعاف المتهم  بعدم تقديم مساعدة لشخص في حالة خطر على المركز القضائي للدرك بسرية برشيد.
عن جريدة الأخبار:
أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة برشيد، أول أمس الخميس، بإحالة ملف سائق سيارة إسعاف تابعة لبلدية سيدي رحال الشاطئ بإقليم برشيد، المتهم بحسب شكاية ضحية حادثة سير،  بتهم عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، وإحالة ملف القضية على المركز القضائي للدرك الملكي بسرية برشيد، من اجل تعميق البحث في الموضوع.

 وهو التحقيق الذي قد يجر رئيس بلدية سيدي رحال الشاطئ للمسائلة القضائية بعدما طالب محامي الضحية أول أمس خلال جلسة التقديم من وكيل الملك بضرورة إحضار رئيس الجماعة بصفته مسؤول عن هذه الواقعة وتحميله المسؤولية في التخلي عن الضحية، كما انتفض دفاع الضحية أمام وكيل الملك على الطريقة التي تم التعامل بها مع هذا الملف، والذي اعتبره المحامى ذي صبغة جنائية سوى من طرف مرتكب حادثة سير والتي اعتبرها المحامي محاولة قتل وليست بحادثة سير، كما استغرب إغفال عناصر الدرك الاستماع إلى سائق سيارة الإسعاف الذي تخلي عن الضحية وتركها في الخلاء فور تلقيه عدد من المكالمات الهاتفية والتي طالب محامي بالكشف عن مصدرها وهي لمكالمات التي قد تفجر قضية كبيرة وتجر عون سلطة وزوج الضحية ورئيس الجماعة للمساءلة القضائية.

وتعود وقائع هذه القضية إلى يوم 16 من الشهر لجاري بعد تعرض الضحية (عائشة.ح)43 سنة، لحادثة سير قرب محطة سيارات الأجرة بمركز جماعة سيدي رحال الشاطئ، بعدما صدمتها سيارة أجرة من الصنف الكبير كان يقودها شقيق زوجها والذي هو في نفس الوقت شقيق رئيس بلدية سيدي رحال الشاطئ، والذي تمكن من الفرار تاركا الضحية بعين المكان في وضعية خطيرة، الأمر الذي استدعى انتقال عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان.

وبعد أخد المعلومات الأولية عن الحادثة واخذ الصور الفوتوغرافية، تم نقل الضحية بأمر من الدرك الملكي إلى المستشفى الإقليمي لبرشيد، لكن المفاجأة كانت عندما قطعت سيارة الإسعاف حوالي 20 كيلومتر وبالضبط بمنطقة السوالم، تلقي حينها سائق سيارة الإسعاف عدة اتصالات هاتفية من طرف عون سلطة (مقدم) واحد المسؤولين ببلدية حد السوالم، يأمرونه بتحويل وجهة سيارة الإسعاف نحو مستشفى دار بوعزة، لكن إصرار الضحية على الذهاب إلى مستشفى برشيد واصل السائق وقتها طريقه إلي أن تفاجأ بسيارة إسعاف أخرى تابعة لبلدية سيدي رحال تعترض طريقه ليرغمه سائقها على إنزال الضحية، غير مبال بخطورة الآمر والحالة التي كانت عليها الضحية ليتركونها في الخلاء حوالي الساعة الثامنة والنصف ليلا.. حينها قامت الضحية التي كانت برفقة ابنها القاصر باعتراض طريق بعض السيارات المتجهة نحو مدينة برشيد، ليتوقف لها سائق سيارة أجرة من الحجم الكبير والذي اقلها إلى المستشفى الإقليمي ببرشيد، لكن غياب التجهيزات الأساسية وكون الضحية مصابة بالكتف والرأس تم توجيهها إلى المستشفى الجهوي بسطات، بعدما امتنع مستشفى برشيد تسليمها شهادة طبية بسبب نفس المكالمات الهاتفية بحسب تصريحات الضحية.



Enregistrer un commentaire

 
Top