GuidePedia


هذه هي انتظارات ساكنة برشيد من رئيس المنطقة الامنية الدي تم تعينه مؤخرا .
برشيد نيوز:
عينت المديرية العامة للأمن الوطني مساء يوم الاثنين الماضي، المراقب العام محمد سليم رئيسا جديدا للمنطقة الإقليمية للأمن ببرشيد، معوضا العميد الممتاز (ع.ع) الذي تم إعفاؤه من مهامه على رأس المنطقة الأمنية وإلحاقه بـالمديرية العامة.
وحسب نفس المصادر، فان الرئيس الجديد للمنطقة الأمنية ببرشيد سبق له وشغل منصب رئيس منطقة أمن عين الشق بالدار البيضاء قبل إلحاقه بالإدارة العامة بالرباط.
هذا وتنتظر ساكنة مدينة برشيد من الوافد الجديد تحسين الوضع الأمني ووضعه بالسكة الصحيحة بعد الانفلاتات الأخيرة الذي عرفتها المدينة مباشرة بعد تنقيل رئيس المنطقة الأمنية عبد الغني عقيدة الدي طبع .
ولا شك أن المسألة الامنية بالمدينة أمر مهم يثقل تفكير الساكنة عموما و السلطات العمومية على وجه التحديد خصوصا.
هذا الحديث لا يعني أن نبخس مجهودات العميد الممتاز عبد الغني عقيدة المنتقل حديثا صوب المديرية العامة ،فالشخص له تدخلات و عمليات استباقية و نوعية تحسب له بمعية من هم معه.
لكن ذلك لا يعني اكتمال المهمة،لأن تحقيق الامن و الامان يتطور و يتغير بفعل التحولات المجتمعية و الظروف و المستجدات.
و هذا ما يدفع الجميع للحديث عن مجموعة من الجوانب و المحددات التي تنتظر العميد الممتاز الجديد للانكباب عليها و الاشتغال عليها إما بتحسينها و تحيينها أو عبر اتمام ما سبق أو عبر مبادرات خاصة و بميزة جديدة و نوعية لم لا...
و تتحدد هذه الانتظارات في النقط التالية للذكر لا للحصر:
- تعزيز الموارد البشرية بالإقليم ،فالكل يلاحظ خصاصا مهولا،فتواجد العناصر الامنية في كل مكان دليل قاطع على استتباب الامن و الامان ،هذا التعزيز يجب أن يشمل كذلك الوسائل التقنية و اللوجستيكية.
- تكثيف الدوريات الامنية سواء بواجهة المدينة أو داخل الاحياء الشعبية والهامشية و التي تعرف ارتفاعا في مستوىو الجريمة يتطلب معالجة من نوع خاص(البلوك،حي الراحة،الربيع......)
-احداث مخافر للشرطة قريبة أكثر بالحي الحسني بات أولوية قصوى على اعتبار أن هذا الحي كان وأصبح بؤرة لتفريخ كل أنواع الاجرام.
- تنظيم معقلن لحركة السير بالمدينة و التي تعيش فوضى كبيرة خصوصا يوم السوق الاسبوعي و أيام الاعياد.
- القيام بحملات استباقية و تمشيطية نوعية لتجفيف منابع الجريمة و التي تتطلب خططا و استرتيجيات خاصة.
- خلق قنوات للتواصل مع ساكنة المدينة من خلال الحملات التحسيسية و وسائل الاتصال الحديثة .
هذه النقط ليست سوى غيض من فيض و هي جزء من جملة مشاكل تؤرق المواطن البرشيدي و الذي يسعى إلى العيش في أمن و أمان و طمأنينة و سلام،نتمنى صادقين أن تجد الاذان الصاغية.



Enregistrer un commentaire

  1. حقيقة سي عبد الغني عقيدة ترك بصمة قوية في مساره المهني بمدينة برشيد كما اسلفتم دكر.نتمى ان يكون هدا اطار امني كفئ متل سلفه ولو ان مدينة برشيد لا يطول فيه اطار امني .والحق يقال ان اطار امني سابق لم تكن لديه لا ناقة ولا جمل في احدات اخيرة فيما يخص شرطية.هو شخص متدين ودا اخلاق عالية.

    RépondreSupprimer

 
Top