GuidePedia



الحلقة 02 : الدكتور الرايس وسيارة المصلحة وتوقيع الوثائق الادارية وأشياء أخرى.
عجيب أمر المجلس البلدي وتعامله مع ما يجري بالمكتب الصحي الجماعي ،كيف يعقل أن يتم الاحتفاظ بطبيب متقاعد منذ 2010 تحت غطاء عقدة تشوبها خروقات وتجاوزات قانونية لانريد الخوض في تفاصيلها حاليا .

ونحاول في هذه الحلقة تبيان ما تمخض عنها حيت يتضح من الوهلة الأولى أن الطبيب يتمتع بامتيازات تفضيلية عديدة جعلته يتولى رئاسة المكتب ويتحكم في كل كبيرة وصغيرة ، وهو الآمر الناهي فيه، هذا بطبيعة الحال في ظل الحضور والتواجد اليومي للطبيبة والمخول لها قانونيا تسيير و تدبير هذه المصلحة مما يدفعنا إلى القول ودون تفكير أن أن المسألة مدعومة شكلا ومضمونا تخدم بالدرجة الأولى مصالح منتخبينا الأجلاء ومن يسبح في فلكهم ويتبع أهواءهم في مقدمتها السهر على صحة أسرهم وعائلاتهم بالفحص والدواء مجانا 'الحبة والبرود من دار القايد'،وحتى لانطنب في القول ونطيل في الكلام نأتي لأهم النقط التي تبين ما ذكرناه حيت أن الدكتور المحترم يتخذ من سيارة المصلحة سيارة خاصة له فلا تشاهدها إلا وهو يقودها أو رابضة أمام منزله ليلا دون أن يسأل يوما بماذا سيجيب أو كيف سيتصرف في حالة وقوع حادثة سير أو سرقة أو ما شابه ذلك وهو طبعا على علم بأن لاحق له في ذلك وإنما هيمنة و"جبهة ما بعدها جبهة". أما الكارثة العظمى فهي حين تسأل عن مكان سيارته الخاصة يأتيك الجواب من قلب المكتب الصحي حيت تجدها مركونة بمدخل مستودع الاموات الذي تحول بقدرة قادر إلى مستودع لسيارة الطبيب الرباعية الدفع بعد أن تعطل هذا المرفق عن العمل منذ شهور وشهور سنعمل لاحقا على تخصيص حلقة خاصة به ،وفي ظل هذا الوضع المتأزم فإن الطبيبة لاتجد حلا سوى أن تتنقل على متن سيارتها الخاصة أو على متن سيارات الاسعاف البلدية ، فهل من رادع أو مانع أو من يعيد الأمور إلى نصابها خصوصا أن الأمور قد ازداد ت تعقيدا إذا علمنا أن الطبيب يقوم بتوقيع الوثائق الادارية الخاصة بالمصلحة بما في ذلك الأدوية الممنوحة للمواطنين الفقراء والتي سنخصص لها حلقة خاصة تتطرق لكيفية توزيعها ومن يستفيد منها وما دور صاحبنا في كل ذلك والذي نصب نفسه رئيسا للمصلحة بدون سند قانوني ، ويقوم مقام الطبيبة في الاجتماعات الرسمية واللجن الخارجية ،ولا نظن أن شطحاته وبهلوانته تخفى على أحد .
فكيف نقبل أو نسمح لطببب مستشارفي الصحة أن يوقع أو ينتحل صفة رئيس المكتب الصحي البلدي  و يستحود على سيارة المصلحة ويعيث في الأرض فسادا دون أن نتصدى له ولمن يقفون وراءه ، أو نسكت ونتغاضى عن ذلك لأن ذلك في حد ذاته عمل خطير يستوجب تدخل الجهات العليا بشكل صارم ومستعجل وهنا نعني بصريح العبارة تدخل السيد عامل الاقليم المحترم شخصيا وكفانا تسترا واستهتارا بالمواطن واستخفافا بما ننشره من حقائق وتجاوزات ادارية تتطلب البحث والتمحيص.
وختاما لايسعنا القول أن هناك رؤوسا قد أينعت وحان قطافها وننتظر صاحبها والله ولي التوفيق.

Enregistrer un commentaire

 
Top