GuidePedia


شبيبة الاتحاد الدستوري تبحث عن "مكارم الأخلاق"

شبيبة الاتحاد الدستوري تبحث عن "مكارم الأخلاق"
أنهت شبيبة حزب "الاتحاد الدستوري" أشغال الدورة الثانية لجامعتها الخريفية، أمس الثلاثاء، والتي انطلقت منذ الـ25 من شتنبر المنصرم، تحت شعار "مكارم الأخلاق التزام، مسؤولية، متعة"، وذلك بمركز التكوين والاصطياف التابع لوزارة الشباب والرياضة بأصيلا.
السياسة والأخلاق
جلس عدد من أعضاء اللجنة المنظمة للجامعة الخريفية، الخميس الماضي، بمدخل مركز استقبال تابع لوزارة الشباب و الرياضة، المطل على شط مدينة أصيلة، يسجلون عددا من الشباب القادمين من مدن مختلفة، دخل لوائح، ويسلمونهم محفظة تحتوي على "تي شورت" برتقالي اللون، يتوسطه حصان، وبعض الوثائق المؤطرة لبرنامج التظاهرة.
النشرة الداخلية لجامعة الشبيبة الدستورية والمسماة "ممكن" تقول في افتتاحيتها إن تخليق الحياة العامة أضحى مطلبا ملحا لمختلف المبادرات سواء كانت سياسية أو مدنية أو اقتصادية أو اجتماعية.
بعد هذا الكلام العام، تنتقل الورقة التقديمية للجامعة إلى لغة أكثر عمقا يلتقي فيها السياسي بالفلسفي، فتضيف الورقة "إذا كانت الأخلاق هي المعاملة المثلى مع الإنسان من حيث كونه فردا مستقلا، فإن السياسة هي المعاملة المثلى مع المجتمع من حيث كونهم أفرادا مجتمعين..
وتكمل الورقة "على قدر بساطة و بداهة هذين التعريفين تكون الدهشة من شهرة انفصالهما وتباعدهما، حتى كاد الأمر يصبح لا سياسة في الأخلاق ولا أخلاق في السياسة".
دواء "المخزنة"
أدبيات الأحزاب المكتوبة في المغرب والمفصلة في وثائقها لا تؤطر سلوك الفاعل الحزبي في الميدان، فهل اخترقت ريح التغيير دار الاتحاد الدستوري من نافذة الشبيبة؟..
جوابا على هذا السؤال الذي طرحته هسبريس، يرد إبراهيم الفتاحي، أستاذ الفلسفة بالمركز الجهوي للتربية و التكوين بمراكش وعضو المكتب الوطني لشبيبة "الحصان" بالقول إن الشباب المتواجد داخل منظمته لا ينكر تاريخ الحزب وظروف نشأته، إلا أن هذا لا يمنع من دفع الحزب نحو استقلالية الرؤية والممارسة، بما يجعله خارج جلباب السلطة ومصدقا لهويته الليبرالية في بعدها النبيل.
الفتاحي يضيف أن "تأطير الشباب بقيم ليبرالية حقيقية واستقطاب أصحاب النوايا الحسنة دواء ضد المخزنة التي نسجت خيوط عنكبوت داخل بيوت الأحزاب المسماة "إدارية".
كريم بنعلال، أحد المشاركين في الجامعة الخريفية، لا يختلف كثيرا مع زميله بل يضيف أنه شارك في تنسيقية حركة 20 فبراير بمدينة البوغاز ووجد نفسه منسجما تماما مع مبادئها، وأن انتماءه للحزب لا يمنعه من مقاومة "الحرس القديم" داخل فرع الحزب بمدينة طنجة، والمسؤول عن عدد من التجاوزات داخل مجالسها المنتخبة، يورد الشاب.

Enregistrer un commentaire

 
Top