GuidePedia


HJH

 برشيد نيوز:
يوم العيد يتنافس الشباب البرشيدي الذين خبروا كيفية ذبح الاضاحي مع الجزارين الذين يكثر عليهم الطلب في مثل هذا اليوم ، الكل يرتدي "بلوزة" بيضاء و يحمل معه سكاكين مختلفة الأحجام و يطوفون في الأحياء و الأزقة باحثين عن لقمة عيش موسمية .

فمنذ الساعات الأولى من صباح اليوم العيد ينتشر الجزارون المهنيون و الهواة في شوارع المدن و دروبها و هم يعرضون خدمات ذبح و سلخ الأضحية ، حيث تبدأ مهمة هذه الفئة في الصباح و تنتهي عشية اليوم، إذ يجهزون العتاد و يتوجهون رفقة مساعدين لهم إلى المنطقة التي ألفوا الاشتغال فيها، و منهم من يتوفر على زبائن كثر، بحيث تتم عملية الذبح بعد الاتفاق على ثمن الخدمة مع الزبون، و التي تتراوح في الغالب ما بين 150 و 200 درهم، مع إمكانية الحصول على امتيازات أخرى كتمكينه من أحشاء الخروف و "البطانية"، و من الجزارين من يمتهن حرفة "السلخ" بشكل موسمي لمعرفته بتفاصيل المهنة، و منهم من يستعين بأبنائه لتسهيل الخدمة، و بين الفينة و الأخرى يتلقى مكالمات هاتفية من زبناء ينتظرون قدومه.

و لأن الكل يشتغل في هذا العيد ، يتسابق الأطفال و الشباب على "تشواط" رؤوس الأكباش ، فمباشرة بعد انتهاء عملية نحر الخرفان، تندلع النيران في بقايا الخشب في الشارع العام، حيث يشرع مجموعة من الشباب في إعفاء النساء من مشقة "تشويط" الرؤوس، و تقديم خدمة مهمة لهن تتجاوز رؤوس الأكباش إلى الأطراف عبر محرقة في أفران عشوائية في إطار تعاوني، حيث يتكلف البعض بطرق أبواب الجيران لجلب الرؤوس، و منهم من يبحث عن المواد الخاصة بإضرام النار من خشب وما شابهه و منهم من يساهم في رفع اللهيب و إشعال النيران وآخر يمتهن مهمة أمين الصندوق ، فلكل فريق مهامه الخاصة و تتراوح أثمنة تشواط الراس و الأطراف غاليا بين 20 و 40 درهم.

Enregistrer un commentaire

 
Top