GuidePedia



برشيد نيوز:
الانتخابات الجماعية على الأبواب و الحمى بدأت، الكل يتسابق في اصلاح ما يتم اصلاحه التي ظل باعينهم مشكلا يؤرق ساكنة المنطقة فبعد غياب طويل هاهم اليوم يفرض وجوده على الساحة المحلية و مشاطرة هموم الساكنة بعد فترة استراحة و التجوال التي قضاها. مع التخصيص لحيز اكبر من المشاريع المبرمجة ( المشاريع الشخصية ) التي هي فوق كل اعتبار في ظل سلسلة احتجاجات و غضب تعرفه المنطقة ولا تزال على سياسة الاقصاء الذي احال دون حله ولا ملاحظته على ارض الواقع . الكل يجمع ( الاقصاء . التهميش . المعاناة . التنمية ..)

وبصوت واحد يهللون ( اين المسؤوليين … اين المنتخبيين … اين و اين … ) لكن من الصعب ادراك الموقف فالساكنة المحلية له دور في التنمية لكن الاشكالية تكمل أن اهل المنطقة يتم استغلالهم عن طريق ( الرشوة ) في الوقت الدي تطالب فيه الدولة بوضع حد لهده المعضلة القاتلة التي قتلت الاخضر و اليابس في هدا البلد السعيد و كيف ما كانت الانتخابات فهده العملية نلاحظها و نسمعها لكن من دون تحرك المعنيين بالامر للسير بالعملية الانتخابية بالمنطقة و اعتبار ساكنة المنطقة ( ارقام انتخابية ) للظفر بهم في الموعد الحاسم فهل يتساءل البعض حجم الميزانية الجماعية المدخولة كل سنة .. وهل يتساءل البعض ما قامت به الجماعة خلال الولاية الفارطة ..الى غير دلك من التساؤلات المطروحة . لكن هناك ظواهر اجتماعية لا زالت مشكلا يجب محاربته و ادراكه ( الامية . الجهل . العقليات ) ظواهر في ارض الواقع كارثة كارثة عظمى ولا زالت في تصاعد مستمر . خلال الفترة الانتخابية الكل يصدق اولا يصدق حول البرنامج الانتخابي ومدى ملائمته على ارض الواقع بالتحديد . فعوض ان يتم استغلال شباب المنطقة في الترشح خلال الانتخابات يتم تعويضهم بوجوه شاحبة فقط ليسوا سوى اشخاص لا تربط بهم بالمنطقة اية صلة . و استغلال خيرات المنطقة و اهلها فقط هدا هو مبتغاهم . تنصب الخيام خلال الموعد الانتخابي و يهلل البعض و رقصات فلكلورية ليس مهرجانا ولا كرنفالا او سهرة بل ( اللقاء الحاسم ) وسط ترقب الساكنة و بصور المترشح زينت في كل مكان حول ما سوف يلقيه المترشح على المكرفون و هو يعلو صوته ايدانا ( بالموعد الاخير ) من خطبة موجهة للشعب الماسي المحض و الاوراق تهبها الرياح من المنازل و الشوارع و المحلات التجارية و غيرها و احزاب متنافسة و معركة الحسم تنطلق و ترقب و انتظار ما ستسفر عنه النتائج و خوف يرود المترشحين . اما الساكنة فنجحت ( كالعبيد ) طيلة الحملة الانتخابية في ظل صراعات سياسية بين الاحزاب خلقت نوعا من التشتت بين كل القوى السياسية بالمنطقة . فالعقلية السياسية خلقت نوعا من الصراع لا بين الاحزاب ولا حتى بين الصراعات القبلية . فهل شباب المنطقة سيحاولون ادراك الموقف وسط عزوف شباب المنطقة من العملية السياسية بالمنطقة و مجرياتها بالتحديد .. و انتخاب رجل عظيم سيحاول انقاد ما يتم انقاده و مشاطرة هموم شريحة عريضة من الساكنة المحتاجة و الفقيرة . و تخفيف ولو بقليل معاناتهم اليومية و المستمرة . و جعل المنطقة ( جنة سوس الضائعة ) التي ضاعت من ايادي الانتفاعيين . وهل سوف يكون المترشحون في الانتخابات الجماعية المقبلة عند حسن ظن الساكنة المحلية .. ام ان سابقتها سوف يتكرر نمودجها كل موعد إنتخابي جديد وسط ترقب امام ساكنة المنطقة و المهتمين ؟
.

Enregistrer un commentaire

 
Top