GuidePedia



بقلم مدير الموقع : يونس الحضراني
يتفق معي الكثير في وجهة نظري حول أن شباب مدينة برشيد، لم ينل الاهتمام الكافي في سياسات الجماعات المحلية. حيث نجد أن البرامج والمخططات، تكاد تكون خالية من مشاريع موجهة ومدروسة لخدمة الشباب البرشيدي.

حقيقة إن القضايا العامة التي يعالجها المجلس تمس الشباب أيضا، لأنهم جزء من المواطنين، غير أن هناك متطلبات خاصة بهذه الفئة العمرية، سواء على مستوى التربية والتثقيف أو على مستوى الأنشطة مثل الرياضة والترفيه والرعاية والتوجيه.

ونجد في البلدان المتقدمة برامج خاصة بالشباب تضعها الجماعات، حيث لا تكاد تخلو أحياءها من دور للثقافة والفن ومن الملاعب الرياضية، كما تقوم بتوظيف مختصين اجتماعيين، يؤطرون المراهقين، ويساعدون الذين يسقطون في براثن المخدرات والانحراف، ويتابعون علاقات الأسر مع أبنائها وهذا ما لا نجده، لحد الآن في مدينتينا، حيث أننا إذا قمنا بمراجعة نقدية لحصيلتها على هذا المستوى، سنجدها ضعيفة، و خير مثال الحي الحسني أكبر تجمع سكني لا يحتوي على دور الشباب أو أية مرافق للشباب وذلك للأسباب التالية:

فهناك ما يهم كيفية وضع الميزانيات، حيث أنها لا تخصص القدر الكافي لوضع سياسات خاصة بالشباب، فلحد الآن تكتفي بالقضايا العامة، من قبيل النظافة والحاجيات الأساسية والبنيات التحتية وغيرها أما الميزانية المخصصة للثقافة والشباب، فإنها تكون أضعف جزء في مشاريع المجلس البلدي، حيث ينظر إليها كما لو كانت من الكماليات.

وأقف هنا وأوجه نداء إلى مجلس البلدي بمدينة الغالية برشيد للعمل على دعم الجمعيات الثقافية الجادة عن طريق إيجاد البنيات التحتية الضرورية لقيام أنشطة ثقافية لإنتاج القيم الايجابية التي تساعد على القضاء على مختلف الأمراض الاجتماعية بالإضافة إلى تقديم الدعم المادي والمعنوي لتلك الجمعيات حتى تستطيع التغلب على الصعوبات، وتأهيلها حتى تكون مساهمة في التنمية المحلية وفاعلا أساسيا إلى جانب مجلس برشيد..

Enregistrer un commentaire

 
Top